انتقل إلى المحتوى
غلاف نظرية الجوهر الفرد

مكتبة الجوهر الفرد · اقرأ الكتاب

نظرية الجوهر الفرد

مفهوم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي للزمن والخلق في ستة أيام

د. محمد علي حاج يوسف

الهوامش

[1] راجع "مؤلفات ابن عربي تاريخها وتصنيفها"، تأليف عثمان يحيى، ترجمة أحمد الطيبي، الهيئة المصرية العامة للكتاب-القاهرة، 2001، الكتاب رقم: 508 (838).

[2] انظر في موسوعة الفلسفة:

The Encyclopedia of Philosophy, ed. by Paul Edwards, 8 vols. (New York: Macmillan Publishing, 1967).

من أجل كلمة'Cosmology'راجع: ج2ص237، ومن أجل'Chaos and Cosmos'راجع: ج2ص80.

[3] يعدّ النموذج الأرضي (geocentric) أنّ الأرض هي مركز العالَم وجميع الكواكب بما فيها الشمس والقمر تدور حولها، بينما يعدّ النموذج الشمسي (heliocentric) أنّ الشمس في المركز. أمّا في علم الفلك الحديث فإنّ الكون محدّب ومغلق على نفسه فليس له مركز محدّد بل إنّ أيّ نقطة فيه يمكن اعتبارها مركزاً مثلما أنّ أيّ نقطة على سطح الأرض يمكن أن تعدّ مركزاً بالنسبة لسطح الأرض لأنّ جميع النقاط تكون متناظرة بالنسبة لها، مع إهمال التغيّرات الجغرافية. ومن الجدير بالذكر هنا أنّ ابن العربي صرّح بشكل واضح بأنّ الكون ليس له مركز كما قال في الفتوحات المكيّة إنّ حركة العالَم دائمة لا نهاية لها، ولو كان ثَمّ أمر ينتهي إليه يُسمّى المركز يكون إليه النهاية لسكن العالَم بعضه على بعض بالضرورة وبطلت الحركة فبطل الإمداد فأدّى ذلك إلى فناء العالَم وذهاب عينه والأمر على خلاف هذا، وإنّما الناس وأكثر الخلق لا يشعرون بحركة العالَم ولأنه بكلّه متحرّك فيبقي الترتيب المشهود من البعد والقرب على حاله فلهذا الشهود يتخيّلون سكون الأرض حول المركز. (الفتوحات المكيّة: ج2ص677س19)

[4] انظر في "انتقال النموذج الشمسي في المدارس البولندية في القرن السابع عشر والثامن عشر من الرفض إلى القبول" ضمن الحلقة الدراسية التي نُظّمت من قبل الإتحاد الدولي للتاريخ وفلسفة العلوم:

Barbara Bieńkowski, 'From Negation to Acceptance (The Reception of the Heliocentric Theory in Polish Schools in the seventeenth and eighteenth Centuries)', inThe Perception of Copernicus' Heliocentric Theory: Proceedings of a Symposium Organised by the Nicolas Copernicus Committee of the International Union of the History and Philosophy of Science, ed. Jerzy Dobrzycki (Boston: D. Reidel Pub., 1972), pp. 79-116.

[5] انظر في "التلسكوب ونموذج كوبرنيكوس" في:

Stillman Drake,Galileio: Pioneer Scientist(Toronto: University of Toronto, 1990), pp. 145-163.

[6] تنظر في كتاب "اسحق نيوتن: مغامر في الفكر":

A. Rupert Hall,Isaac Newton, Adventurer in Thought(Oxford: Blackwell, 1992), p. 202.

[7] انظر في "نيوتن وآينشتاين والجاذبية" في:

Michael A. Seeds,Foundations of Astronomy(California: Wadsworth Publishing, 1990), pp. 86-107.

[8] هذا يدعى بالحركة الصحيحة (proper motion) المرئيّة على مستوى خط النظر بالنسبة للنجوم البعيدة التي تقع في الخلف، وهي تختلف عن الحركة الظاهرية للنجوم والتي سببها حركة الأرض حول نفسها.

[9] انحراف الطيف نحو الجانب الأحمر (redshift) سببه السرعة العالية لحركة النجوم التي تبتعد عنّا. وهذا الانحراف يتناسب مباشرة مع بعد النجم عن الأرض، وهكذا يمكن حساب المسافات إلى النجوم والمجرات البعيدة بدرجة عالية من الدّقّة.

[10] انظر في "مجموعة المجرّات المحلّيّة" في:

The Cosmic Voyage: Through Time and Space, William K. Hartmann, Wadsworth Publishing Company, Belmont, California, 1990. p: 373-375.

[11] انظر في "الفصل الثالث: الكون المتمدّد" في:

Stephen Hawking,A Brief History Of Time: The Updated and Expanded Tenth Anniversary Edition(UK, USA, Canada: Bantam Publishing; 10thAnniv. edition, September 1, 1998), p. 42.

[12] الفتوحات المكية: ج3ص548س28، ج2ص441س33.

[13] لمزيد من المعلومات حول النسبيّة يمكن مراجعة كتاب معاني النسبية لآينشتاين:

Albert Einstein,The Meaning of Relativity, 5thed. (Princeton: Princeton University Press, 1955).

[14] الكوازارات (quasi-stellar radio sources: مصادر راديوية شبه نجمية) هي أجسام فلكيّة مضيئة جداً ولكنّها تقع على مسافات هائلة؛ فهي لامعة جداً على الرغم من حجمها الصغير وبعدها السحيق عن الأرض، ويعتقد العديد من الفلكيين أنّ هذه النجوم الفلكيّة البعيدة ترتبط بثقوب سوداء عملاقة في مراكز المجرات.

[15] لمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة "بنية العالَم" في:

William K. Hartmann,The Cosmic Voyage: Through Time and Space(California: Wadsworth Publishing Company, 1990), p. 413.

[16] لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع انظر في "النجوم" في:

Michael A. Seeds,Foundations of Astronomy, pp. 134-281.

[17] انظر في الفصل الثالث "من النسبية إلى علم الكون" والفصل الخامس "انعكاسات الانفجار العظيم" في:

J. V. Narlikar,Introduction to Cosmology(Cambridge: Cambridge University, 1993, 2nded.).

[18] والبعض يقول إن العالِم الروسي جاموف هو الذي تنبّأ بوجود هذه الأشعّة، انظر في:

A. D. Dolgov, M. V. Sazhin and Ya. B. Zeldovich,Basics of Modern Cosmology(France: Editions Frontiéres, 1990). p. 11.

[19] انظر في:

Roger J. Tayler,Galaxies: Structure and Evolution(Cambridge: Cambridge University, 1993), p. 194.

[20] انظر في:

Phillip F. Schewe, New Measurements of the Cosmic Microwave Background (CMB), in The American Institute of Physics Bulletin of Physics News, Number 108, December 28, 1992.

وأيضاً في:

Schewe, Phillip F., and Ben Stein, COBE Picks Out Primordial Seeds at Last, in The American Institute of Physics Bulletin of Physics News, Number 77, April 24, 1992.

[21] انظر في "مفاهيم ومبادئ ميكانيكا الكم" في:

Robert L. White,Basic Quantum Mechanics(New York: McGraw-Hill, 1966), p. 29.

[22] سوف نناقش هذا التناقض بين نظريّة النسبيّة ونظريّة ميكانيكا الكمّ في الفصل السابع والأخير من هذا الكتاب.

[23] لمعرفة بعض التفاصيل عن سيرة الشيخ محي الدين ابن العربي ومذهبه يمكن مراجعة كتاب شمس المغرب الذي طبعناه مؤخّراً (شمس المغرب: سيرة الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي ومذهبه، تأليف د. محمد علي حاج يوسف، دار فصّلت، حلب، 2006).

[24] الفتوحات المكية: ج3ة 548.28، ج2ص441س33.

[25] الحركة الرجعية (Retrograde Motion) تحدث لبعض الكواكب مثل زحل حيث يبدو في بعض الأحيان يتحرّك في السماء من الغرب إلى الشرق وبعد ذلك فجأة يبدأ بالتحرّك من الشرق إلى الغرب. لقد قام بطليموس (Ptolemy) بابتكار حلّ رياضي مقنع لتوضيح هذه الحركة الغريبة حيث فرض أنّ الكواكب تتحرّك حول نقطة افتراضية في مداراتها في نفس الوقت الذي تتحرّك فيه حول الأرض. وبالرغم من أن هذه الافتراضات كانت خاطئة تماماً إلاّ أنّها صحيحة من الناحية الرياضيّة وأقنعت العلماء والفلاسفة لأكثر من 1400 سنة حتى جاء كوبرنيكوس (Copernicus) وقدّم النموذج الشمسي كما ذكرنا أعلاه.

[26] الفتوحات المكية: ج2ص443س24، ج3ص203س21.

[27] الفتوحات المكية: ج1ص123س17، ج2ص441س33، ج3ص548س21.

[28] انظر في:

William C. Chittick,The Self-Disclosure of God: Principles of Ibn al-'Arabi's Cosmology(Albany: State University of New York, December 1, 1997).

[29] انظر في:

William C. Chittick,Ibn al-'Arabi's Metaphysics of Imagination: the Sufi Path of Knowledge(Albany: State University of New York, 1989), pp. 77-144.

[30] انظر في:

Henry Corbin,Alone with the Alone: Creative Imagination in the Sufism of Ibn ‘Arabî, trans. Ralph Manheim (New Jersey: Princeton University, 1969), Chapter III, p. 184.

[31] الفتوحات المكية: ج3ص416-448، ج2ص390-478.

[32] هذا الحديث القدسي "كنت كنزاً مخفياً..." مشهور بين الصوفية ولكنّه لا يوجد في مراجع الحديث المعروفة. قال ابن تيمية: ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له سند صحيح ولا ضعيف‏، وتبعه الزركشي والحافظ ابن حجر في اللآلئ والسيوطي وغيرهم‏. وابن العربي يستشهد به كثيراً في كتبه وخاصة في الفتوحات المكيّة: ج2ص112س20، ج2ص232س11، ج2ص310س20، ج2ص322س29، ج2ص330س21، ج2ص339س30، ج3ص267س10، ج4ص428س7. راجع أيضاً كتاب شمس المغرب: ص89-91.

[33] كنز العمّال: حديث رقم 11865، 29851. وانظر أيضاً في الفتوحات المكّيّة: ج1ص148س17، ج1ص215س33، ج2ص62س36، ج2ص150س21، ج2ص310س3، ج2ص391س28، ج3ص304س5، ج3ص506س5.

[34] ‏تحفة الأحوذي، للمباركفوري، كتاب القدر، الحديث رقم: 2182. وانظر أيضاً في كنز العمّال: حديث رقم 597، 4482، 15116، 15117، 15220، 15223، 15224.

[35] الفتوحات المكيّة: ج2ص430س8.

[36] انظر في الشكل الأصلي الذي وضعه ابن العربي في الباب 371 من الفتوحات المكيّة: ج3ص421.

[37] انظر الشكل الأصلي الذي وضعه ابن العربي في الباب 371 من الفتوحات المكيّة: ج3ص422.

[38] الفتوحات المكية: ج1ص140س14.

[39] كما في الشكل رقم 2 أعلاه فإنّ الجسم الكل يبدو أنّه يحوي كلّ شيء تحته بما في ذلك البروج (أي النجوم والمجرات). ولكن يمكن أيضاً القول بدلاً عن ذلك أنّ هذا العالم الطبيعي قد تشكّل من قبل هذا الجسم الكل وليس فيه. فكما هو الأمر بالنسبة للعقل الأوّل والنفس الكلّيّة يمك أيضاً أن نسمّي هذا الجسم بالجسم الأول لأنه أوّل الأجسام المخلوقة من قبل الجوهر الفرد كما سنرى في الفصل السادس.

[40] الفتوحات المكية: ج3ص37س27.

[41] الفتوحات المكية: ج2ص441س33.

[42] الفتوحات المكية: ج3ص436س30.

[43] انظر في الشكل الأصلي الذي وضعه ابن العربي في الباب 371 من الفتوحات المكيّة: ج3ص423.

[44] كنز العمّال: حديث رقم 44158.

[45] الفتوحات المكية: ج2ص170س22.

[46] الفتوحات المكية: ج1ص217س18.

[47] انظر في الشكل الأصلي الذي وضعه ابن العربي في الباب 371 من الفتوحات المكيّة: ج3ص424.

[48] الفتوحات المكية: ج3ص548س21، ج1ص123س17، ج2ص441س33.

[49] الفتوحات المكية: ج3ص548س31.

[50] الفتوحات المكية: ج3ص441س33.

[51] الفتوحات المكية: ج1ص123س17، ج2ص677س21.

[52] للمزيد انظر في:

J. T. Fraser,How to Live with the Knowledge of Time(Amherst: University of Massachusetts, 1987), pp. 17-22.

[53] انظر في:

Augustine of Hippo,Confessions, trans. R. S. Pine-Coffin (rpt. Baltimore: Penguin Books, 1999), 11, XIV.

[54] للمزيد حول بعض التناقضات التي تنتج عن مفهومنا العام للزمن انظر في:

Adulf Grünbaum, 'The Meaning of Time', inBasic Issues in the Philosophy of Time, ed. Eugene Freeman & Wilfrid Sellars (Illinois: The Open Court Publishing, 1971), pp. 195-230.

وكذلك في:

Richard Sorabji,Time, Creation and the Continuum: Theories in Antiquity and the Early Middle Ages(Ithica: Cornell University Press, 1983).

[55] انظر في:

Plato's Cosmology, the Timaeus of Plato translated with a running commentary, Francis Macdonald Cornford, Routledge & Kegan Paul, (London and Henley, 1937, reprint 1977), p. 99.

وانظر أيضاً في:

A. E. Taylor,A Commentary on Plato's Timaeus(Oxford: Clarendon Press, 1928).

[56] انظر في:

Aristotle's Physics and Its Reception in the Arabic world with an edition of the unpublished parts of Ibn Bâjja's commentary of the Physics, P. Lettinck (Leiden: Brill, 1994), p. 562.

وانظر أيضاً في:

F. Miller,Aristotle on the Reality of Time(Archiv für Geschichte der Philosophie, 1974).

[57] انظر في:

 P. Lettinck,Aristotle's Physics, p. 241, 259, 361.

[58] انظر في:

F. Cornford,Plato's Cosmology, p. 103.

[59] انظر في:

P. Lettinck,Aristotle's Physics, pp. 351, 382, 390.

[60] الزمن الوجودي: عبد الرحمن بدوي، ص90.

[61] انظر في:

P. Lettinck,Aristotle's Physics, p. 348.

[62] هناك نظريّتان للنسبية الأولى نشرها آينشتاين عام 1905، وتسمّى النسبيّة الخاصّة وتستند على أنّ الأحداث تعتمد كثيراً سرعة المرج الذي يقيس منه المراقب خاصّة عندما تكون سرعته قريبة من سرعة الضوء. أمّا في النظرية النسبيّة العامّة التي نشرت عام 1915 فقد أضاف آينشتاين تأثير الحقول الجاذبية والتي تؤدّي إلى تحدّب الزمكان.

[63] الشفاء (التنبيهات، السماع الطبيعي)، تأليف ابن سينا، تحقيق سعيد زايد (الهيئة المصرية العامّة للكتاب: القاهرة، 1983): ص68. وانظر أيضاً في: تصور ابن سينا للزمان وأصوله اليونانيّة، تأليف علاء الدين عبد المتعال (دار الوفاء: الإسكندرية، 2003): ص131.

[64] الشفاء (التنبيهات، السماع الطبيعي): ص72. وانظر أيضاً في: الزمن في الفكر الإسلامي بين ابن سينا والرازي والمعرّي (دار المنتخب العربي: بيروت، 1993): ص110.

[65] الشفاء (التنبيهات، السماع الطبيعي): ص73. وانظر أيضاً في:

Nasr, Seyyed Hussein,An Introduction to Islamic Cosmological Doctrines: Conceptions of Nature and Methods Used for its Study by the Ikhwân al-Safâ, al-Bîrûnî, and Ibn Sînâ(London: Thames and Hudson, 1978), pp. 224-6.

[66] الشفاء (التنبيهات، السماع الطبيعي): ص74. وانظر أيضاً في كتاب النجاة لابن سينا، تحقيق محي الدين الكردي (القاهرة: 1938): ص117.

[67] مجموعة رسائل الكندي الفلسفية (رسالة في الفلسفة الأولى)، تحقيق محمد أبو رضا (القاهرة: 1950): ص117.

[68] وهو فيلسوف بارز وعالم دين عاش في القرن الثالث عشرِ، معروف من خلال أعمالِه مع أن حياته غير معروفة، ولد في بلجيكا وتوفي في باريس سنة 1293. (الموسوعة الكاثوليكية"Henry of Ghent")

[69] عالم دين وفيلسوف كان رئيس الأساقفة ومن أبرز المدافعين عن المذهب الفلسفي للقديس أوغسطين. ولد سنة 1243 في روما ومات سنة 1316.

[70] انظر في:

G. MacDonald Ross,Leibniz(Oxford: Oxford University Press, 1984), p. 47.

وانظر أيضاً في:

S. Sambursky, S. Pines,The Concept of Time in Late Neoplatonism(Brill Academic Pub, 1987).

[71] الهندسة الإقليدية تستند على أفكار إقليديس (300 قبل الميلاد)، الذي ذكر خمس مسلّمات بنى عليها كلّ نظرياته. وطبقاً لهذه المسلّمات فإنّ الفضاء متجانس ومنتظم في جميع الجهات. لكن في علم الكون الحديث وبعد نظريّة النسبيّة العامّة أصبح من الممكن تصوّر فضاء غير متجانس قرب الحقول الجاذبية القويّة عند النجوم والمجرات. انظر في:

Patrick J. Ryan,Euclidean and Non-Euclidean Geometry(Cambridge: Cambridge University, 1986).

[72] انظر في:

Kant,Critique of Pure Reason, trans. and ed. Paul Guyer and Allen W. Wood (Cambridge: Cambridge University Press, 1998), pp. 158, 176.

[73] انظر في:

John Ellis McTaggart, 'The Unreality of Time', inMind: A Quarterly Review of Psychology and Philosophy, issue 17 (1908): pp. 456-473.

وانظر أيضاً في:

Heather Dyke, 'The Truth about Time', inTime, Reality & Experience, ed. Craig Callender (Cambridge: Cambridge University, 2002), pp. 137-152.

[74] انظر في:

Henry Mehlberg, 'Philosophical Aspects of Physical Time', inBasic Issues in the Philosophy of Time, ed. Eugene Freeman & Wilfrid Sellars (Illinois: Open Court Publishing, 1971), pp. 16-71.

[75] انظر في:

A. Pais,Subtle Is the Lord: The Science and the Life of Albert Einstein(New York: Oxford University, 1982), p. 152.

[76] انظر في الفصل التاسع "النسبيّة والآنيّة" في:

A. Einstein,Relativity: The Special and General Theory, trans. Robert W. Lawson (New York: Henry Holt, 1920).

[77] انظر في:

 Hugh Price, 'The Mysteries of the Entropic Arrow', inTime, Reality & Experience, ed. Craig Callender (Cambridge: Cambridge University, 2002), pp. 19-56.

[78] انظر في:

Frank Arntzenius and Tim Maudlin, 'Time Travel and Modern Physics', inTime, Reality & Experience, ed. C. Callender, pp. 169-200.

[79] الثقب الأسود هو عبارة نجم كبير منهار بسبب الجاذبيّة الكبيرة التي أدّت إلى التصاق الإلكترونات بالنواة في ذرّاته مما أدّى إلى انكماش هذا النجم إلى حجم صغير جدّاً ولكنّ كتلته وجاذبيّتة لا تزال هائلة مثل بقيّة النجوم ولكنّها مركّزة في هذا الحجم الصغير الذي انهار إليه. فهذه الكتلة المكثّفة تسبب حقل جاذبيّة كبير جدّاً يجذب كلّ شيء قربه ولا يسمح حتّى للضوء بالانفلات، لذلك يسمّى ثقباً أسوداً. لم يتم حتّى الآن التأكّد بشكل صارم عن وجود الثقب الأسود رغم وجود العديد من الأرصاد التي لا يمكن تفسيرها إلاّ على هذا الأساس حيث إنّ الثقب الأسود لا يمكن أنّ يُرى أو يكتشف مباشرة وإنّما يمكن اكتشاف تأثيراته على النجوم المجاورة.

[80] انظر في:

Stephen Wolfram,A New Kind of Science(Illinois: Wolfram Media, 2002), p. 771.

وانظر أيضاً في:

Manfred Stern,Semimodular Lattices: Theory and Applications(Cambridge: Cambridge University Press, 1999).

[81] ولقد رأينا من قبل في الفصل الأوّل أنّ ابن العربي يعدّ مرتبة الطبيعة أي العناصر الأساسيّة الأربعة وهي الحرارة واليبوسة والبرودة والرطوبة ليس لها وجود فعلي رغم أنّها سارية في كلّ شيء.

[82] الفتوحات المكية: ج1ص291س1.

[83] رواه ابن حبان والحاكم وابن أبي شيبة عن بريدة، وفي رواية: ولا شيء غيره، وفي رواية ولم يكن شيء قبله. وفي صحيح البخاري (الجزء الثاني، الحديث رقم: 3019، والجزء الرابع، الحديث رقم 6982): كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ.

[84] الأفراد فئة من رجال الله خارجين عن دائرة القطب، بل القطب واحد منهم، الفتوحات المكّيّة: ج1ص53س7. والأفراد هم الذين أفردهم الحق إليه واختصَّهم له وأرخى الحجاب حجاب العادة بينهم وبين الخلق فاستخلصهم لنفسه ورضي عنهم ورضوا عنه، الفتوحات المكّيّة: ج3ص15س15. والأفراد بين البشر مثل الملائكة المهيَّمين [الفتوحات المكّيّة: ج2ص53س18] الذي ذكرناهم في الفصل السابق.

[85] ورد في صحيح مسلم، الجزء الرابع، كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها، الحديث رقم: 2246.

[86] الفتوحات المكية: ج1ص156-157.

[87] الفتوحات المكية: ج1ص291.

[88] انظر أيضاً في كتاب الأزل لابن العربي.

[89] كتاب الأزل منشور ضمن مجموعة رسائل ابن العربي، طبعة حيدر آباد، الجزء الأوّل، الكتاب 11.

[90] انظر في الكتاب رقم 838 من "مؤلفات ابن العربي" لعثمان يحيى، ترجمة د. أحمد الطيبي (الهيئة المصرية العامّة للكتاب: القاهرة، 2002).

[91] الفتوحات المكية، ج1ص490س17.

[92] مؤلفات ابن العربي: مصنّف رقم: 838.

[93] الفتوحات المكية، ج2ص458س1.

[94] انظر في:

P. Lettinck, translator,Aristotle's Physics, p. 348.

[95] لمزيد من المعلومات حول المقارنة بين "الخط والنقطة" و"الزمن والآن" انظر في:

Ahmed Hasnaoui, 'Certain Notions of Time in Arab-Muslim Philosophy', inTime and the Philosophies, ed. Paul Ricoeur (London: UNESCO, Benham Press, 1977), p. 50.

وانظر أيضاً في: "رسالة في أسرار الذات الإلهيّة"، من ضمن رسائل ابن العربي، تحقيق سعيد عبد الفتّاح (مؤسسة الانتشار: بيروت، 2002-2004)، الجزء الأوّل، ص193-206 [201] .

[96] الفتوحات المكية: ج3ص546س16.

[97] الفتوحات المكية: ج3 547.36.

[98] إنّ فكرة العلاقة المتبادلة بين الله تعالى والإنسان تعدّ من الأفكار الأساسية عند ابن العربي وعموم الصوفيّة، لكنّهم يتردّدون عادة في الكلام حولها لأنه يمكن أن يساء فهمهم بسهولة بحيث يظنّ القارئ أنّهم يقولون بأن الله تعالى بحاجة إلى الخلق من أجل أن يمارس عليهم أفعاله. لكنّ الله سبحانه وتعالى غنيّ عن العالمين وهو قد خلق الخلق ليجود عليهم بمعرفته التي اقتضت أن لا يكون لأسمائه الحسنى معنىً لولا وجود الخلق الذين تمارس عليهم تأثيراتها. وقد وضّح ابن العربي في كثير من كتبه مثل الباب الرابع عشر من الفتوحات المكيّة أنّ سبب خلق العالَم هو اقتضاء وجود مكان تتصرّف فيه الأسماء الحسنى وتظهر تأثيراتها عليه، [الفتوحات المكيّة: ج2ص100س34] .

[99] بشكل عام تُستعمل هاتان الكلمتان "الزّمن" و"الزّمان" في اللغة العربيّة بنفس المعنى، كما ورد مثلاً في لسان العرب (دار صادر: بيروت، ج13ص200). ويبدو أنّ ابن العربي أيضاً أنّه لا يفرّق بينهما في الاستعمال في معظم الأحيان، لكنّنا نجد نوعاً من التمييز غير المباشر حيث يبدو أنّه يستخدم الزّمان للإشارة إلى الوقت بشكل عام، في حين إنّه يستخدم كلمة الزّمن للإشارة إلى الفترات الصغيرة والمحدودة مثل الزّمن الفرد (انظر في الفتوحات المكيّة: ج1ص318س22، ج2ص82س22، ج4ص267).

[100] الفتوحات المكية: ج2ص281.

[101] الفتوحات المكية: ج3ص548س7.

[102] الفتوحات المكية: ج3ص291.

[103] الفتوحات المكية: ج1ص141س5.

[104] الجوهر الصوري هو صورة الجوهر الفرد في كلّ وقت، وسوف نتكلّم بإسهاب عن الجوهر الفرد في الفصل السادس، ولكنّنا نقول هنا أنّ المقصود بالجوهر هو الشيء الحقيقي الذي لا يتغيّر، وذلك من معناها المعتاد الذي يعني الأحجار والمعادن النفيسة.

[105] العرَض هو الصورة الظاهريّة التي يلبسها الجوهر، وكذلك سنتكلّم عن الأعراض في الفصل السادس.

[106] الفتوحات المكية: ج3ص404س22.

[107] ليس المقصود بالذرّة هنا وفي هذا الكتاب عموماً الذرّة المعروفة في الفيزياء والتي فيها الإلكترونات والبروتونات والنيوترونات، وإنّما الذرّة هي فكرة فلسفيّة ترمز إلى أصغر شيء في الوجود أو في الزّمان أو المكان التي تُعتبر كمّيّات منفصلة.

[108] الفتوحات المكية: ج3ص404س12.

[109] الأفراد من الرجال هم الأولياء الخارجين عن دائرة القطب. انظر في "المعجم الصوفي"، د. سعاد الحكيم (دار دندرة: بيروت، 1981)، ص515-521. وانظر أيضاً في الفتوحات المكّيّة: ج2ص19س9، ج3ص137س12.

[110] الفتوحات المكية: ج1ص156س34-157س1.

[111] الفتوحات المكية: ج4ص337س5.

[112] انظر في: ديوان ابن الفارض، تحقيق د. عبد الخالق محمود (القاهرة: دار أين للدراسات الإنسانية والاجتماعية، 1995), ص344، قصيدة 15، سطر30.

[113] الفتوحات المكية: ج4ص337س1.

[114] سورة الكهف: 18-25، وانظر أيضاً في الفتوحات المكّيّة: ج2ص9س21.

[115] الفتوحات المكية: ج1ص377س12.

[116] الفتوحات المكية: ج3ص548س19.

[117] لقد أوضحنا هذه المسألة في كتاب شمس المغرب، الفصل السابع: ص424.

[118] الفتوحات المكية: ج1ص100س26. انظر أيضاً في المسالة 25 من كتاب المسائل من ضمن مجموعة رسائل ابن العربي (دار إحياء التراث العربي: بيروت)، ج2ص22.

[119] الفتوحات المكية: ج1ص90س9. وانظر أيضاً في: المسائل لإيضاح المسائل، تأليف ابن العربي، تحقيق قاسم محمد عباس (دار أزمنة: عمّان، 1999): ص91.

[120] فلقد تكلّم ابن العربي بالتفصيل عن تسلسل الخلق في الزّمن كما فعل مثلاً في الباب 371 من الفتوحات المكية (ج3ص416) وكذلك في الباب السابع منها (ج1ص121).

[121] في الحقيقة إنّ ابن العربي يوضّح بأنّ هناك ثلاثة مستويات من الوجود في العالَم له ثلاثة هي عالَم المُلك وهو عالَم الشهادة أي العالَم المادّي الذي نشهده عادة، وعالَم الملكوت وهو عالَم المعاني والغيب، وعالَم الجبروت وهو عالَم البرزخ (الفتوحات المكية: ج1ص54س15، ج2ص129س16). وانظر أيضاً في المسألة 150 من كتاب المسائل.

[122] الفتوحات المكية: ج1ص387س32، ج3ص546س30.

[123] انظر في:

Nasr,S. Hussein,An Introduction to Islamic Cosmological Doctrines, pp. 173-274 [Ibn Sînâ] .

[124] الفتوحات المكية: ج2ص293س1، ج2ص575-576.

[125] الفتوحات المكية: ج1ص300س32، ج2ص114س15.

[126] الفتوحات المكية: ج1ص162س22.

[127] انظر في:

Henry Corbin,Alone with the Alone, p. 200.

[128] الفتوحات المكية: ج1ص2س3.

[129] انظر في رسالة الدرّة البيضاء، من ضمن رسائل ابن العربي (دار الانتشار: بيروت، 2002)، تحقيق عبد الفتّاح سعيد، الجزء الثاني ص131-145 [133] .

[130] وليام جيتيك: الطريق الصوفي للمعرفة، ص77-143.

[131] الدرّة البيضاء: ص133. وانظر كذلك المسألة 143 من كتاب المسائل.

[132] انظر في كتاب الأزل، من ضمن مجموعة رسائل ابن العربي (دار صادر: بيروت).

[133] الفتوحات المكية: ج1ص291ص8.

[134] يستعمل ابن العربي مثل هذا التعبير لوصف القوة العمليّة للنفس لأنّه يعدّ العالَم إنساناً كبيراً (الفتوحات المكيّة: ج3ص11س19)، حيث إنّ كلّ الحركات الطبيعية في العالَم ناتجة عن هذه القوة العمليّة للنفس الكلّيّة.

[135] كما نوّهنا من قبل في الفصل الأوّل أنّ العديد من العلماء والفلكيين بما فيهم آينشتاين كانوا يعتقدون حتى بعد العقود الأولى من لقرن التاسع عشر أنّ النجوم وراء المجموعة الشمسيّة ثابتة، وذلك متابعة لرأي أرسطو. في حين أنّ ابن العربي رفض ذلك بشكل واضح وأعطى تفسيرات جيدة لماذا نحن لا ندرك حركة النجوم (الفتوحات المكية: ج2ص441س33)، وكذلك أعطى قيماً دقيقة جدّاً لسرعة النجوم مستعملاً نفس وحدات القياس المتّبعة حالياً (الفتوحات المكية: ج1ص141س17، ج3ص549س3) وهذه القيم تتّفق إلى حدّ بعيد مع أحدث القياسات التي أجريت عن طريق المراصد والمركبات الفضائيّة.

[136] انظر في كتاب أيّام الشأن: ص6.

[137] وهذه العلامات هي البروج في الفلك الأقصى ومن بعدها النجوم في الفلك المكوكب ثم الكواكب السبعة السيّارة والتي لولاها ما أدركنا حركة الفلك الأطلس. فنحن كلنا نرى الأجسام الفضائيّة (مثل الشمس والقمر والكواكب والنجوم) في السماء تدور كلّ يوم حول الأرض، ولكن هذه في الحقيقة ليست حركة حقيقيّة وإنّما هي ناتجة عن دوران الأرض حول محورها. فإذا افترضنا أنّ السماء فارغة فإنّنا لن ندرك حركة الأرض هذه رغم وجود الفلك الأطلس ولكنّه ليس فيه أيّ إشارة نقيس الحركة بالنسبة لها.

[138] استناداً على الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أنّه قال إنّ الكرسي موضع القدمين (كنـز العمال: حديث رقم 1683)، يصرّح ابن العربي أنّ "القدم" هي "الثبوت" و"القدمان" اللتان تنسبان للرحمن هما قدم الجبر وقدم الاختيار (الفتوحات المكيّة: ج3ص432س23. ثمّ يوضّح ابن العربي أنّ كلمة الله في العرش واحدة كلّها رحمة لكنّها في الكرسي تنقسم (الفتوحات المكيّة: ج2ص438س27) إلى رحمة خالصة ورحمة مشوبة بعذاب، وسبب ذلك يعود إلى الجبر والاختيار أو عالَم الأمر وعالَم الخلق الذي منه تنشأ الجنَّة والنَّار (الفتوحات المكيّة: ج4ص274س25). ثمّ يربط ابن العربي أيضاً بين هذا الانقسام وانقسام اليوم إلى نهار وليل، حيث يقول أنّ ذلك الأمر فوق الكرسي كلّه يوم ولكنّه تحت الكرسي ينقسم إلى نهار وليل (الفتوحات المكيّة: ج3ص202س31)، كما سنبحث هذا الأمر في آخر هذا الفصل أدناه.

[139] الفتوحات المكية: ج2ص437س34.

[140] انظر في:

Hinton,Speculations on the Fourth Dimension, ed. R. Rucker (Dover Publications: New York, 1980).

[141] الفتوحات المكية: ج1ص121س22.

[142] سوف نجد أدناه أنّ ابن العربي يسمّي الحدّ الأدنى من الزمن بيوم الشأن أو أيّام الأنفاس. انظر أيضاً في "المعجم الصوفي" لسعاد الحكيم: ص1063-1067.

[143] وهذا إشارة إلى الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم حيث قال ينـزل ربناتبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقىثلث الليل الآخر(كنـز العمال: حديث رقم 3351، 3355، 3388).

[144] وهنا تجد الفرق بين الزّمن الطبيعي والزّمن الروحاني.

[145] اعتماداً على بعض الآيات القرآنيّة (سورة الكهف: 109، سورة لقمان:27, سورة القلم:1) والأحاديث النبويّة (كنـز العمّال: حديث رقم 597، 15115-15118) يعدّ ابن العربي العالّم كلمات الله تعالى ومفرداتها كالحروف التي يكتبها العقل الأوّل الذي هو القلم في النفس الكلّيّة التي هي اللوح المحفوظ. وسوف نعود إلى هذا الموضوع بمزيدٍ من التفصيل في الفصل السابع والأخير عند الحديث عن نظريّة الأوتار الفائقة.

[146] هذه المقولة بالإضافة إلى بيانه السابق أنّ "المكان يُحدُّ بالجلاّس" مهمّة جدّاً وذلك لأنّ نيوتن كان يعدّ خطأً أنّ المكان كحقل كبير يحوي العالَم وهو موجود سواء بوجود الأجسام أو بدونها كما رأينا في الفصل السابق. وفقط بعد تقدّم النظريّة النسبيّة العامّة سنة 1915 أصبح العلماء يقولون إنّ المكان ليس له وجود بدون وجود الأجسام التي تسكن فيه.

[147] الفتوحات المكية: ج4ص337س5.

[148] الفتوحات المكية: ج1ص297س15.

[149] الفتوحات المكية: ج1ص297س17. ولقد تكلّم ابن العربي عن جهنّم في الباب 61 و62 من الفتوحات المكيّة، وكذلك في الباب 67 من التنـزّلات الموصليّة: ص255.

[150] الفتوحات المكية: ج1ص303س9، ج3ص440-441.

[151] الفتوحات المكية: ج4ص431س34؛ وانظر أيضاً: ج1ص702س20، ج2ص402س30.

[152] الفتوحات المكية: ج1ص126.

[153] الفتوحات المكية: ج1ص128.

[154] انظر في:

James Trefil,From Atoms to Quarks; an Introduction to the Strange World of Particle Physics(New York, London, Toronto: Doubleday, Anchor Books, 1938), pp. 53-67.

[155] انظر في الكتاب رقم 223 من "مؤلفات ابن العربي" تأليف د.عثمان يحيى، ترجمة د. أحمد الطيبي.

[156] الفتوحات المكية: ج2ص456-458.

[157] الفتوحات المكية: ج2ص456-457.

[158] الفتوحات المكية: ج2ص457.

[159] رسالة الدرّة البيضاء: ص142.

[160] الفتوحات المكية: ج2ص204.

[161] للمزيد حول موضوع إشعاع وامتصاص الضوء من قبل الإلكترونات في الذرّة يمكن مراجعة:

M. R. Wehr, J. A. Richards and T. W. Adair,Physics of the Atom(Massachusetts: Addison-Wesley, 4thed., 1984), p. 72.

[162] انظر في "موسوعة الإسراء والمعراج"، إعداد محي الدين الطعيمي (بيروت: دار الهلال، 1994)، وهو يحوي على ستّ أطروحات مهمّة كتبت من قبل بعض العلماء المسلمين الأوائل البارزين مثل ابن عبّاس والقشيري والسيوطي.

[163] الفتوحات المكية: ج4ص377.

[164] الفتوحات المكية: ج2ص9.

[165] الفتوحات المكية: ج1ص202.

[166] الفتوحات المكية: ج2ص82.

[167] ذكرنا من قبل أنّ الثقب الأسود هو عبارة نجم كبير منكمش بسبب الجاذبيّة الكبيرة إلى حجم صغير جدّاً ولكنّ كتلته وجاذبيّتة لا تزال هائلة مثل بقيّة النجوم ولكنّها مركّزة في هذا الحجم الصغير الذي انهار إليه.

[168] انظر مثلا في الفتوحات المكية: ج3ص342.

[169] للمزيد من التفاصيل حول معراج ابن العربي الروحي يمكن مراجعة الباب 367 من الفتوحات المكّيّة، وكذلك فقد قام وليام جيتيك مع جيمس موريس بدراسة تفصيليّة لهذا الموضوع:

'Ibn ‘Arabî's Spiritual Ascension' by James W. Morris, inThe Meccan Revelations, Volume I, M. Chodkiewicz (ed.), W. Chittick (trans.), W. Morris (trans.) (New York: Pir Press, 2002), pp. 201-30.

بالإضافة إلى ذلك فقد كتب ابن العربي كتاباً خاصّاً عن الإسراء والمعراج سمّاه "الإسرا إلى المقام الأسرى" وقد قامت الدكتورة سعاد الحكيم بتحقيقه وطبع في بيروت (دار دندرة) سنة 1988.

[170] فلو افترضنا أنّ لدينا توأمان أحدهما يجلس في البيت على الأرض بينما يسافر الآخر في سفينة فضائية بسرعة قريبة من سرعة الضوء لفترة قصيرة ثم يعود إلى الأرض. فحسب نظرية النسبية فإنّ الزمن سيتباطأ كثيراً بالنسبة للشخص المسافر بحيث تمرّ عليه ساعات فقط مقابل عدّة سنوات مرّت على الشخص الساكن على الأرض في نفس هذه الفترة القصيرة، فيعود ليجد أخاه قد شاخ وربّما مات. وللمزيد حول هذا الموضوع انظر في:

Ray D'Inverno,Introducing Einstein's Relativity(Clarendon: Oxford, 1992), p. 38 [The Twin Paradox] .

[171] إنّ ابن العربي يؤكّد أنّ النبي محمّد صلّى الله عليه وسلّم قال إنّ الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا، مع أنّ هذا الحديث لا يوجد في كتب الحديث المعروفة كحديث مرفوع إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم وإنّما يروى من قول الإمام عليّ كرّم الله وجهه، ولكنّ الصوفيّة يروونه ويعتمدون عليه بكثرة وخصوصاً ابن العربي (الفتوحات المكّيّة: ج1ص313س11، ج2ص379س33، ج4ص404س16). لذلك فإنّ العالم يبدو لنا مثل شيء يحدث في المنام وأولئك المستيقظين هم الذي ماتوا إمّا بشكلٍ اضطراري بالموت الطبيعي أن بشكل اختياري عن طريق جهاد النفس والتخلّص من الشهوات. وسوف نعود إلى ذلك لاحقاً في الفصل السابع إن شاء الله تعالى.

[172] انظر في الأبواب القصيرة 244 و245 (الفتوحات المكّيّة: ج2ص543-544)، حيث يوضّح ابن العربي معنى مفهوم الغيبة والحضور.

[173] انظر في الباب 336 (الفتوحات المكيّة: ج3ص135)، وأيضاً في المعجم الصوفي لسعاد الحكيم: ص678-683.

[174] الفتوحات المكية: ج2ص539.

[175] سوف نعود إلى هذه الفكرة بمزيد من التفصيل في الفصل الخامس.

[176] الفتوحات المكية: ج2ص187.

[177] الفتوحات المكية: ج1ص755.

[178] الفتوحات المكية: ج2ص15.

[179] الفتوحات المكية: ج1ص638. انظر تعليقنا على ذلك في "شمس المغرب": ص000.

[180] الفتوحات المكية: ج4ص77.

[181] الفتوحات المكية: ج2ص384س31.

[182] انظر في:

MacDonald, D.B. 'Continuous Re-creation and Atomic Time in Muslim Scholastic Theology',Isis9 (1927), pp. 326-344.

[183] انظر مثلاً في كتاب أيّام الشأن، ص6.

[184] انظر مثلاً في الفتوحات المكية: ج2ص208س26، ج2ص385س4

[185] كتاب أيّام الشأن: ص6.

[186] كتاب أيّام الشأن: ص10.

[187] انظر مثلاً في كتاب أيّام الشأن: ص6.

[188] الفتوحات المكية: ج1ص292س16، وكذلك ج2ص82س6.

[189] انظر أيضاً في:

D. Deutsch and M. Lockwood, 'The Quantum Physics of Time Travel',Scientific American, March 1994.

[190] الفتوحات المكية: ج2ص652س27.

[191] الفتوحات المكية: ج2ص652-653.

[192] سوف نعود إلى ذلك بمزيد من التفصيل في الفصل السابع.

[193] كنز العمّال: حديث رقم 29851.

[194] الفتوحات المكية: ج2ص652س23.

[195] ديوان ابن العربي، تحقيق أحمد بسج (دار الكتب العلميّة: بيروت، 1996): ص260.

[196] الفتوحات المكية: ج1ص387س33.

[197] الفتوحات المكية: ج1ص387.32، ج3ص546س30.

[198] الفتوحات المكية: ج4ص266س3.

[199] الفتوحات المكية: ج2ص432س12، ج3ص282س21.

[200] الفتوحات المكية: ج3ص201س14.

[201] الفتوحات المكية: ج2ص438س9.

[202] الصلوات الفيضية، وكذلك في الفتوحات المكية: ج6ص79س.7، ج2ص77س27، ج2ص616س3.

[203] رواه عبد الرزاق بسنده عن جابر بن عبد الله في حديث طويل، انظر في كشف الخفاء: حديث رقم 827.

[204] كنـز العمال: 12357.

[205] كنـز العمال: 32115.

[206] الفتوحات المكية: ج1ص146س18.

[207] الفتوحات المكية: ج1ص121-124

[208] عقلة المستوفز لابن العربي (مكتبة الثقافة الدينية: القاهرة، 1998): ص52.

[209] الفتوحات المكية: ج1ص487س30-ص488.

[210] كتاب أيّام الشأن: ص6.

[211] الفتوحات المكية: ج1ص140س30.

[212] الفتوحات المكية: ج1ص716س9، أيضا في كتاب أيّام الشأن: ص8.

[213] الفتوحات المكية: ج3ص433س35.

[214] انظر أيضاً في الفتوحات المكية: ج1ص292س16.

[215] الفتوحات المكية: ج1ص292س17، ج3ص202س5.

[216] الفتوحات المكية: ج1ص141س17، ج3ص549س3.

[217] الفتوحات المكية: ج1ص121س25.

[218] الفتوحات المكية: ج2ص441س29

[219] كتاب أيّام الشأن: ص18.

[220] الفتوحات المكية: ج1ص121س23.

[221] الفتوحات المكية: ج3ص238س13.

[222] الفتوحات المكية: ج3ص201س35.

[223] الفتوحات المكية: ج3ص202س6.

[224] الفتوحات المكية: ج3ص203س22.

[225] الفتوحات المكية: ج3ص201س24.

[226] الفتوحات المكية: ج4ص425س8.

[227] الفتوحات المكية: ج4ص425س11.

[228] الفتوحات المكية: ج2ص202س22.

[229] كتاب أيّام الشأن: ص11.

[230] الفتوحات المكية: ج2ص82س6.

[231] الفتوحات المكية: ج1ص122س29.

[232] الفتوحات المكية: ج3ص548س29.

[233] الفتوحات المكية: ج2ص520س33، ج3ص127، ج3ص335.

[234] الفتوحات المكية: ج2ص171س23.

[235] الفتوحات المكية: ج1ص78س22.

[236] الفتوحات المكية: ج2ص538س32.

[237] انظر في:

Gerhald Böwering, 'Ibn al-‘Arabî's Concept of Time', pp. 71-91.

[238] تنظر في:

Gerhald Böwering, 'Ibn al-‘Arabî's Concept of Time', p. 81.

[239] عقلة المستوفز: ص38.

[240] الفتوحات المكية: ج2ص69.13، ج4ص362س32.

[241] الفتوحات المكيّة: ج2ص309س25، ج1ص538س32.

[242] الفتوحات المكية: ج2ص69س13، ج3ص108س16.

[243] الفتوحات المكية: ج2ص56س11، ج4ص362س33.

[244] انظر أيضاً في:

Herbert Alan Davidson,Proofs for Eternity, Creation, and the Existence of God in Medieval Islamic and Jewish Philosophy(Oxford: Oxford University Press, 1987).

[245] الفتوحات المكية: ج1ص118س5.

[246] الفتوحات المكية: ج3ص202س5.

[247] كنـز العمال: 8137.

[248] كنـز العمال: 8139.

[249] الفتوحات المكية: ج4ص265س29.

[250] الفتوحات المكية: ج4ص266س11.

[251] الفتوحات المكية: ج3ص547س1.

[252] الفتوحات المكية: ج2ص438س5.

[253] كنـز العمال: 29850، وقد تكلَّمنا عن هذا الحديث في أوّل هذا الفصل أعلاه.

[254] الفتوحات المكية: ج1ص156س35.

[255] الفتوحات المكية: ج1ص259س25.

[256] الفتوحات المكية: ج3ص430س5.

[257] الفتوحات المكية: ج4ص266س5.

[258] الفتوحات المكية: ج1ص164س2، ج1ص169س26، ج2ص675س14، ج4ص29س27.

[259] الفتوحات المكية: ج3ص546س28.

[260] الفتوحات المكية: ج2ص201س36، ج2ص263س25.

[261] الفتوحات المكية: ج2ص201س36.

[262] يصرّح ابن العربي في نفس هذا الباب أنّ تلك عندما الأفلاك السماوية لمّا دارت ومرّت على البروج فلما انتهى الحكم إلى السنبلة ظهرت النشأة الإنسانية بتقدير العزيز العليم. ثمّ يوضّح ابن العربي أنّ وقت حكم السنبلة سبعة ألاف سنة ثم ينتقل بعدها الحكم إلى الميزان ليبدأ العدل يوم القيامة (الفتوحات المكّيّة: ج1ص294س8). لكنّ ابن العربي يحاول دون كلل في هذا الباب أن يوضّح أنّ هذه الأبراج والملائكة الذين يحكمونها هم مجرّد عبيد لله تعالى.

[263] الأملاك هنا جمع ملَك من الملائكة وهم الملائكة الموكلون بالأفلاك.

[264] السنبلة هنا هي برج العذراء. راجع الشكل 3 في الفصل الأوّل.

[265] وذلك قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261)).

[266] الأملاك هنا جمع ملِك من الملوك؛ أي أنّهم مسخّرون والمسخر لا يستحق اسم الملك، وذلك بعكس ما يتصوّره المنجّمون من أنّ هؤلاء الملائكة أو الأرواح هم الحاكمون على العالَم والملوك لأمره.

[267] الفتوحات المكية: ج2 390-478.

[268] انظر في:

S. A. Goudsmit and R. Claiborne,Time(New York: Time-Life Books, 2ndedn., 1974), p. 24.

[269] انظر في:

Herodotus: The Histories, ed. Walter Blanco, Jennifer T. Roperts, trans. Walter Blanco (New York, London: W. W. Norton & Company, 1992), 2.82 [fifth century B.C.] .

[270] انظر في:

S. A. Goudsmit and R. Claiborne,Time(New York: Time-Life Books, 2ndedn., 1974), p. 24.

[271] في الحقيقة لقد نجحت حضارة المايا باستعمال أسابيع من عشرين يوماً لفترة طويلة. انظر في:

A. F. Aveni,Empires of Time; Calendars, Clocks and Cultures(I.B.Tauris & Co.: London, 1990), p. 101, p. 185-252.

[272] انظر في:

Aveni,Empires of Time, p. 100, and: P. Coveny and R. Highfield,The Arrow of Time; A Voyage through Science to Solve Time's Greatest Mystery(New York: Ballantine Books, 1990), pp. 220-59.

[273] الفتوحات المكية: ج3ص203س31، وانظر كذلك في الباب 348.

[274] انظر في:

The Book of Calendars, ed. F. Parise (New York: Facts On File, 1982), p. 172, 215-18.

[275] كنز العمال: حديث رقم 12251.

[276] انظر في كتاب الأزمنة والأمكنة للمرزوقي، تحقيق محمد الديلمي (دار العلامة للكتاب: بيروت، 2002): ص238-244.

[277] الفتوحات المكية: ج1ص293س4.

[278] الفتوحات المكية: ج3ص433-434.

[279] الفتوحات المكية: ج1ص293س5.

[280] كنز العمال: حديث رقم 1933، 1937.

[281] الفتوحات المكية: ج3ص146س35.

[282] الفتوحات المكية: ج1ص469س25.

[283] الفتوحات المكية: ج1ص525س32.

[284] ورد هذا الحديث في الصحيحين وغيرهما (انظر في كنز العمال: حديث رقم 1141-1150 وحديث رقم 15129) ولكن يقول بعض العلماء إن الضمير في صورته عائد على آدم عليه السلام، أي على صورة آدم التي كان عليها من مبدأ فطرته إلى موته لم تتفاوت قامته ولم تتغيّر هيئته، وقيل أيضاً أنّ الضمير عائد لله تعالى بقرينة الرواية الأخرى "خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةِ الرَّحمٰنِ" (انظر في كنز العمال: حديث رقم 1148 و13220)، أي أعطاه من الصفات ما يوجد مسمّاها عند الله عزّ وجلّ. ويستخدم ابن العربي هذا الحديث كثيراً بالمعنى الثاني، وقد وضع الفصّ الأوّل في فصوص الحكم (فصُّ حكمةٍ إلهيةٍ في كلمةٍ آدمية) على أساسه حيث يؤكّد أنّ الضمير عائد إلى الله تعالى (الفتوحات المكية: ج1ص106س9، ج1ص200س8، ج1ص216س14) ولكنّ ابن العربي يشدّد على أنّ معنى هذا الحديث هو أنّ الأسماء الإلهيّة لله تعالى تظهر بمجموعها في الإنسان وكذلك في مجموع العالَم (بما فيه الإنسان، الذي هو روح العالَم) ولكن ليس في أيِّ مخلوقٍ آخر غيره، وهو من معنى قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)﴾، فالملائكة وجميع الخلق لا يعلمون إلاَّ ما هم عليه في حقيقة الأمر (الفتوحات المكّيّة: ج1ص124س13)، لكنّ ذلك لا يعني أنّ الإنسان أو العالم مماثل لله تعالى (الفتوحات المكّيّة: ج1ص97س26).

[285] الفتوحات المكية: ج1ص163س20.

[286] الفتوحات المكية: ج2ص652س25.

[287] الفتوحات المكية: ج3ص343س25.

[288] ويمكن ملاحظة أنّ الأرقام 3 و4 و7 تعتبر أرقاماً مقدّسة في بعض الحضارات القديمة. للمزيد عن ذلك يمكن مراجعة:

Annemarie Schimmel, Franz Carl Mysterium Der Zahl Endres, 'The Mystery of Numbers' (Oxford: Oxford University Press. 1994), pp. 18, 58, 127.

[289] هذا الشكل منقول من الفتوحات المكية: ج1ص260.

[290] ‏سنن ابن ماجه، الجزء الثاني، الحديث رقم: 4075.

[291] الفتوحات المكية: ج3ص548س17.

[292] الفتوحات المكية: ج3ص548س28.

[293] الفتوحات المكية: ج1ص388س20.

[294] الفتوحات المكية: ج3ص548س28.

[295] الفتوحات المكية: ج3ص434س9.

[296] الفتوحات المكية: ج3ص548س27.

[297] الفتوحات المكية: ج2ص440س7.

[298] الفتوحات المكية: ج1ص656س13.

[299] الفتوحات المكية: ج3ص549س3.

[300] الفتوحات المكية: ج3ص127س23.

[301] كتاب أيّام الشأن: ص6.

[302] الفتوحات المكية: ج2ص437س30.

[303] الفتوحات المكية: ج2ص395س25، ج2ص438س19.

[304] الفتوحات المكية: ج2ص390-478، وانظر خاصة في الصفحة 473 وما يليها (الفصل التاسع عشر في الاسم الغني وتوجهه على إيجاد الفلك الأطلس...). وانظر كذلك في كتاب التنـزّلات الموصليّة.

[305] ويقول ابن العربي هنا: "وقيل إنما وجد عن صفة العلم يوم الأربعاء وهو صحيح فإنه أراد علم العين وهو علم المشاهدة والذي أردناه نحن إنما هو العلم الإلهي مطلقا لا العلم المستفاد وهذا القول الذي حكيناه أنه قيل ما قاله لي أحد من البشر بل قاله لي روح من الأرواح فأجبته بهذا الجواب فتوقف فألقي عليه أن الأمر كما ذكرناه". (الفتوحات المكية: ج2ص438س14)

[306] الفتوحات المكية: ج2ص438س7، وسوف نعود إلى شرح هذه المسألة (حق/خلق، هو/لا هو) في الفصل الخامس أثناء الحديث عن الوحدة والكثرة ووحدة الوجود.

[307] الفتوحات المكية: ج2ص401س28.

[308] الفتوحات المكية: ج2ص400س7.

[309] الفتوحات المكية: ج4ص11س30.

[310] الفتوحات المكية: ج3ص108-109.

[311] التنزلات الموصلية في أسرار الطهارات والصلوات والأيّام الأصلية، تحقيق عبد الرَّحمن حسن محمود، عالم الفكر-القاهرة، 1986.

[312] كنز العمال: حديث رقم 12150، وانظر أيضاً حديث رقم 12151.

[313] كنز العمال: حديث رقم 12251.

[314] التنَزُّلات الموصلية، الباب 46، ص243.

[315] الفتوحات المكية: ج2ص438س7.

[316] الفتوحات المكية: ج4ص11س31.

[317] الفتوحات المكية: ج2ص438س8.

[318] الفتوحات المكية: ج2ص400س7.

[319] الفتوحات المكية: ج2ص437س34.

[320] الفتوحات المكية: ج1ص122س28.

[321] الفتوحات المكية: ج1ص155س6، ج1ص466س6، ج2ص445س15.

[322] الفتوحات المكية: ج1ص55س8، ج1ص275س26. وانظر أيضاً في كتاب "التدبيرات الإلهيّة في إصلاح المملكة الإنسانية" حيث يقارن ابن العربي بشكل أوسع بين مفردات العالَم وتركيب الإنسان. وقد ذكرنا طرفاً من هذه المضاهاة بين الإنسان والعالَم في كتاب سلوك القلب.

[323] الفتوحات المكية: ج2ص445س15.

[324] الفتوحات المكية: ج1ص154س35.

[325] الفتوحات المكية: ج2ص438س9.

[326] الفتوحات المكية: ج2ص445س30. وانظر أيضاً في الفصّ الأوّل من فصوص الحكم وهو (فصُّ حكمةٍ إلهيةٍ في كلمةٍ آدمية).

[327] الفتوحات المكية: ج1ص499س5.

[328] التنـزّلات الموصلية: ص299.

[329] الفتوحات المكية: ج1ص155س18.

[330] التنـزّلات الموصلية: ص243.

[331] الفتوحات المكية: ج2ص438س10.

[332] الفتوحات المكية: ج2ص445س8.

[333] الفتوحات المكية: ج1ص155س22.

[334] الفتوحات المكية: ج2ص438س11.

[335] الفتوحات المكية: ج2ص445س26.

[336] للمزيد عن علقة ابن العربي بعيسى عليه السلام، انظر في كتاب شمس المغرب: ص00.

[337] الفتوحات المكية: ج1ص155س26.

[338] الفتوحات المكية: ج2ص438س16.

[339] الفتوحات المكية: ج2ص444س25.

[340] الفتوحات المكية: ج2ص445س1.

[341] الفتوحات المكية: ج1ص155س30.

[342] التنـزّلات الموصلية: ص321.

[343] الفتوحات المكية: ج2ص438س13. (وقيل إنما وجد عن صفة العلم يوم الأربعاء وهو صحيح فإنه أراد علم العين وهو علم المشاهدة والذي أردناه نحن إنما هو العلم الإلهي مطلقا لا العلم المستفاد وهذا القول الذي حكيناه أنه قيل ما قاله لي أحد من البشر بل قاله لي روح من الأرواح فأجبته بهذا الجواب فتوقف فألقي عليه أن الأمر كما ذكرناه).

[344] الفتوحات المكية: ج1ص155س35.

[345] الفتوحات المكية: ج2ص445س23.

[346] الفتوحات المكية: ج1ص645س25.

[347] الفتوحات المكية: ج1ص643س27.

[348] الفتوحات المكية: ج1ص466س15.

[349] كنز العمال: 21050، وكذلك حديث رقم 15121، 21038، 21067، 21071، 21075، 23357.

[350] كنز العمال: 21063.

[351] الفتوحات المكية: ج1ص466س6.

[352] الفتوحات المكية: ج2ص169س5.

[353] الفتوحات المكية: ج2ص173س15.

[354] الفتوحات المكية: ج1ص645س26.

[355] كنز العمال: 21063.

[356] الفتوحات المكية: ج1ص466س17.

[357] الفتوحات المكية: ج2ص438س16. وهنا يشير ابن العربي إلى قوله تعالى في سورة الإسراء: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44)﴾ وسوف نجد في الفصل السابع والأخير عند الحديث عن نظريّة الأوتار الفائقة كيف أنّ كلَّ شيءٍ في العالَم هو في النهاية عبارة عن اهتزازات صوتية ناطقة، بما في ذلك ما نسمعه وما نراه وما نحسّه بكلّ القوى المادّيّة والمعنويّة.

[358] الفتوحات المكية: ج2ص442س21.

[359] التنَزلات الموصلية: ص309.

[360] الفتوحات المكية: ج1ص61س13.

[361] الفتوحات المكية: ج3ص192س20.

[362] لم أجد مثل هذا الحديث في كتب الحديث مطلقاً.

[363] الفتوحات المكية: ج4ص11س30.

[364] الفتوحات المكية: ج4ص11س35.

[365] الفتوحات المكية: ج4ص12س21.

[366] كنْز العمال: حديث رقم 7842؛ انظر كذلك في: الفتوحات المكية: ج4ص187س19، ج4ص292س32.

[367] الفتوحات المكية: ج2ص367س16.

[368] الفتوحات المكية: ج2ص367س14.

[369] الفتوحات المكية: ج1ص112س32.

[370] الفتوحات المكية: ج3ص564س22.

[371] الفتوحات المكية: ج3ص561س14.

[372] الفتوحات المكية: ج2ص444س7.

[373] انظر الحديث في كنز العمال: 15123، وانظر كذلك في الفتوحات المكية: ج2ص444س14.

[374] انظر في "تفسير ابن العربي" وهو لعبد الرزّاق القاشاني (دار صادر: بيروت، 2002): ج1ص245، ج2ص571.

[375] الفتوحات المكية: ج1ص118س8، ج3ص363س3.

[376] الفتوحات المكية: ج1ص679س7، ج2ص77س27، ج2ص616س3.

[377] الفتوحات المكية: ج1ص61س15.

[378] الفتوحات المكية: ج3ص564س21، ج4ص11س35.

[379] الفتوحات المكية: ج1ص646س15.

[380] الفتوحات المكية: ج3ص186س31.

[381] الفتوحات المكية: ج3ص187س6.

[382] الفتوحات المكية: ج3ص187س1.

[383] الفتوحات المكية: ج3ص187س8.

[384] الديوان: ص163.

[385] كتاب أيّام الشأن: ص6.

[386] من حيث المبدأ يمكن أن نقسّم الدائرة رياضياً إلى 360 درجة أو 400 غراد أو (2p) راديان أو في الحقيقة إلى أيّ عدد من الوحدات. لكنّ ابن العربي يؤكّد أنّ نظام الدرجة 360 له أصل إلهيّ حيث إنّه هو عدد العلوم المجملة التي تلقّاها العقل الأوّل من العنصر الأعظم (الفتوحات المكّيّة: ج1ص295س8، وكذلك في كتاب التنـزّلات الليلية في أحكام الأحكام الإلهيّة: ص35، وقد رأينا في الفصل السابق أنّ ابن العربي يعدّ السنة الإلهيّة 360 يوماً. ويبدو أنّ هذا النظام يعود إلى البابليين الذين أيضاً قسّموا اليوم إلى 24 ساعة والساعة إلى 60 دقيقة والدقيقة إلى 60 ثانية كما نفعل نحن اليوم.

[387] نذكّر هنا بما ذكرناه في الفصل السابق أن ليلة اليوم بالنسبة لابن العربي هي الليلة التي تسبق النهار؛ فليلة الأحد مثلاً هي الليلة التي يبدأ في صباحها نهار الأحد.

[388] كتاب أيّام الشأن: ص7.

[389] كتاب أيّام الشأن: ص7.

[390] كتاب أيّام الشأن: ص9، الفتوحات المكية: ج2ص647س20.

[391] الفتوحات المكية: ج1ص716س15.

[392] الفتوحات المكية: ج2ص445س32، ج3ص203س30.

[393] كتاب أيّام الشأن: ص7، الفتوحات المكية: ج2ص445س18.

[394] كتاب أيّام الشأن: ص7.

[395] كتاب أيّام الشأن: ص8، الفتوحات المكية: ج1ص141س6، ج1ص716س11.

[396] كتاب أيّام الشأن: ص10.

[397] الفتوحات المكية: ج3ص203س26، ولكنّ ابن العربي لا يبيّن كيفيّة هذا الحساب.

[398] كتاب أيّام الشأن: ص7.

[399] راجع كتاب أيّام الشأن: ص6-7.

[400] راجع كتاب أيّام الشأن: ص7.

[401] راجع كتاب شمس المغرب: ص372. وانظر أيضاً في مؤلفات ابن عربي: ص254-255.

[402] "تفسير ابن العربي" وهو لعبد الرزّاق القاشاني (دار صادر: بيروت، 2002): ج1ص245، ج2ص571.

[403] الفتوحات المكية: ج3ص12س1.

[404] الفتوحات المكية: ج1ص716، كتاب أيّام الشأن: ص7.

[405] كتاب أيّام الشأن: ص11.

[406] كتاب أيّام الشأن: ص11.

[407] كتاب الإعلام، رسائل ابن العربي (حيدرآباد)، ص2. وانظر أيضاً في كتاب شمس المغرب: ص162.

[408] الفتوحات المكية: ج2ص677س1.

[409] كتاب أيّام الشأن: ص6.

[410] الفتوحات المكية: ج3ص548س31.

[411] الفتوحات المكية: ج2ص441س33، ج1ص141س17، ج3ص549س3.

[412] الفتوحات المكية: ج1ص123س17، ج2ص677س21، ج3ص548س31.

[413] قدم الجبار وقدم الرَّحمن

[414] خط الاستواء المجرّي هو تقاطع مستوي مجرّة درب التبّانة مع الكرة السماوية التي تحيط بالأرض.

[415] انظر في:

Zechariah Sitchin,The 12thPlanet, (New York: Avon Books, 1976), p. 197.

[416] ليس من الواضح تماماً ماذا يعني الشيخ محي الدين هنا بالوسط، ومن من الجدير بالذكر أنّه استخدم نفس هذا التعبير أيضاً وبنفس السياق في مقدّمته للفتوحات المكّيّة: ج1ص4س7.

[417] الفتوحات المكية: ج2ص437س29.

[418] كتاب أيّام الشأن: ص11-12.

[419] كتاب أيّام الشأن: ص6.

[420] الفتوحات المكية: ج2ص82س6.

[421] انظر في:

P. Beneito and S. Hirtenstein,The Seven Days of the Heart, p. 157-59.

[422] ابتداءً من عام 1956 أصبح طول الثانية مستقلاً عن تغيّرات حركة الأرض، وتعرّف الثانية الآن من قبل الهيئة الدوليّة لنظام الوحدات أنّها المدّة الموافقة لـ 9,192,631,770 دورة اهتزاز الإشعاع الضوئي الصادر عن مستوى الطاقة الأرضي لذرّة السيزيوم 133 عند عدم وجود أي حقل مغناطيسي.

[423] الفتوحات المكية: ج1ص291س30.

[424] الفتوحات المكية: ج1ص295س12.

[425] الفتوحات المكية: ج1ص296س27.

[426] الفتوحات المكية: ج2ص13س7.

[427] الفتوحات المكية: ج1ص140س33.

[428] الفتوحات المكّيّة: ج1ص5س31.

[429] هذه القصّة تُقتبس عادة وتُحلّل في الكثير من الدراسات المتعلقة بسيرة الشيخ محي الدين ابن العربي. انظر مثلاً في كتاب "هكذا تكلّم ابن عربي" لنصر حامد أبو زيد (الهيئة المصريّة العامّة للكتاب: القاهرة، 2002): ص95-125، وانظر كذلك في كتاب شمس المغرب: ص122.

[430] أكثر الباحثين يذهبون إلى أنّ ابن العربي دخل طريق التصوّف قبل العشرين من العمر بكثير. وهو نفسه يذكر أنّه نال بعض المقامات سنة 580/1184 قبل دخوله الطريق (الفتوحات المكيّة:ج2ص425س13) علماً أنّه ولد سنة 560/1265، ولكن يبدو من خلال قصّة لقائه بابن رشد كما نرويها هنا أنّه ربّما دخل طريق التصوّف قبل ذلك بكثير. للمزيد حول هذا الموضوع يمكن مراجعة كتاب شمس المغرب: ص79، وراجع كذلك:

Ralph J. Austin,Sufis of Andalusia, (London: George Allen & Unwin, 1971), p. 23.

وأيضاً:

Stephen Hirtenstein,The Unlimited Mercifier, The Spiritual Life and Thought of Ibn ‘Arabî(Anqa: Oxford, 1999), pp. 51-60.

[431] الفتوحات المكية: ج1ص153س33.

[432] كتاب المسائل: ص163.

[433] الفتوحات المكية: ج1ص307س12، ج3ص7س21. وانظر أيضاً في كتاب "ما لا يُعوّل عليه" من ضمن مجموعة رسائل ابن العربي (جار صادر): الرسالة رقم 16، ص2؛ حيث يقول إنّ الكشف الصوري دائماً يكون صحيحا لكنّ الخطأ قد يقع في تأويل المُكاشف مما أريدت له تلك الصورة التي ظهر له فيها هذا العلم على زعمه.

[434] الفتوحات المكية: ج2ص677س1.

[435] الفتوحات المكيّة: ج1ص288س27.

[436] الفتوحات المكية: ج1ص154س22.

[437] الفتوحات المكية: ج3ص275.

[438] يقتبس ابن العربي هذا التعبير الفلسفي كثيراً في كتبه وخاصّة في الفتوحات المكّيّة وهو ينسبه إلى الحكيم (الفتوحات المكّيّة: ج2ص458س20)، مع إنّه ليس من الواضح تماماً من المقصود بالحكيم فهو قد يعني الفيلسوف عموماً وقد يشير إلى بطليموس خصوصاً الذي تنسب إليه مثل هذه الرؤية والتي يبدو أنّ ابن سينا نقلها عنه. انظر في:

H.A. Davidson,Alfarabi, Avicenna and Averroes: Their Cosmology, Theories of the Active Intellect, and Theories of the Human Intellect. New York, Oxford University Press, 1992.

[439] الفتوحات المكية: ج1ص260س1، وحديث ابن العربي هنا يتّصل بشكل وضعه في نفس هذه الصفة وقد أخرجنا هذا الشكل في هذا الكتاب أيضاً في الفصل الثالث (شكل 1).

[440] الفتوحات المكية: ج1ص42س14، ج1ص260س5، ج2ص31س14.

[441] الفتوحات المكية: ج1ص260س5، ج1ص715س12، ج2ص434س20. وانظر أيضاً في كتاب الدرّة البيضاء: ص140.

[442] الفتوحات المكية: ج2ص31س11.

[443] يستعمل ابن العربي هذا التعبير "أهل الله" للدلالة على أوليائه المحقّقين، وقد وردت في بعض الأحاديث عبارة "أهل القرآن" (كنز العمّال: حديث رقم 2277، 4038، 2342، 2279، 2278). راجع أيضاً الفتوحات المكية: ج2ص299س18، ج1ص352س27، ج1ص372س14، ج1ص510س12، ج3ص103س34، ج3ص121س35.

[444] الفتوحات المكية: ج2ص434س18.

[445] الفتوحات المكية: ج2ص434-435.

[446] راجع أيضاً رسالة الدرّة البيضاء: 142-143.

[447] الدرّة البيضاء: 133.

[448] الفتوحات المكية: ج2ص385س4.

[449] الدرّة البيضاء: 139.

[450] الدرة البيضاء: ص139.

[451] للمزيد حول معنى هذه الأسماء الحسنى والفروق بينها، راجع كتاب المسائل: مسألة 139. وكذلك في الباب الختماي الطويل آخر الفتوحات المكّيّة الذي خصّصه ابن العربي لدراسة حضرات الأسماء الإلهيّة (الفتوحات المكية: ج4ص293)، ولقد كتب الشيخ محي الدين كذلك كتاباً صغيراً سمّاه كتاب الأحديّة وقد طبع طبعات عديدة (راجع المصادر والمراجع آخر هذا الكتاب).

[452] الفتوحات المكية: ج4ص301س17.

[453] أوراد أيّام الأسبوع ولياليه (ورد ليلة السبت)، وكذلك في توجهات الحروف (توجّه حرف الصاد).

[454] الصلوات الفيضية (راجع المصادر والمراجع آخر هذا الكتاب).

[455] أوراد أيّام الأسبوع ولياليه (ورد يوم الأحد).

[456] الفتوحات المكية: ج2ص46س33.

[457] راجع سورة البقرة الآيات 30-39، وراجع أيضاً تعليقات ابن العربي على هذا الموضوع في الفتوحات المكية: ج1ص109س3، ج1ص125س28، ج1ص216س13، ج1ص228س13، ج1ص263س19، ج1ص313س29، ج1ص643س33، ج3ص74س2، ج3ص398س15، الخ.

[458] الفتوحات المكية: ج1ص266س10.

[459] رواه ابن حبان والحاكم وابن أبي شيبة عن بريدة، وفي رواية: ولا شيء غيره، وفي رواية ولم يكن شيء قبله. وفي صحيح البخاري (الجزء الثاني، الحديث رقم: 3019، والجزء الرابع، الحديث رقم 6982): كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ. راجع أيضاً مقدّمة الفصل الثاني.

[460] هذا القول المشهور عند الصوفيّة ينسب لأبي بكر الصدّيق رضي الله عنه ويقتبسه ابن العربي كثيراً: (الفتوحات المكية:ج1ص51س7، ج1ص92س1، ج1ص95س2، ج1ص126س14، ج1ص271س6، ج1ص290س2، ج2ص170س8، ج2ص619س35، ج2ص641س12، ج3ص132س35، ج3ص371س21، ج3ص555س17، ج4ص43س5، ج4ص283س16، الخ).

[461] الفتوحات المكية: ج3ص429س5.

[462] كنز العمّال: حديث رقم 2131, وحديث رقم3652، كذلك في الفتوحات المكية: ج1ص126س15، ج1ص271س5.

[463] كنز العمّال: حديث رقم 1933، 1934، 1938.

[464] الفتوحات المكية: ج4ص288س2.

[465] الفتوحات المكية: ج1ص101س5.

[466] الفتوحات المكية: ج1ص48س23.

[467] الفتوحات المكية: ج2ص122س19، يرى أيضاً كتاب المسائل: ص109.

[468] الفتوحات المكية: ج3ص208س7.

[469] الفتوحات المكية: ج2ص56س33.

[470] الفتوحات المكية: ج4ص276س33.

[471] وليام جيتيك، "الطريق الصوفي للمعرفة": 34.

[472] تستند رؤية ابن العربي العميقة للخلق على مفهوم "نَفَس الرحمن" حيث يقول إنّ العالم وكلّ شيء فيه عبارة عن كلمات الله تعالى حقيقة لا مجازاً وهي تتألّف من حروف هي مفردات العالَم وذلك مثل كلام البشر الذي يتألّف من حروف يخلق فيها المتكلّم صورة في ذهن المستمع. راجع هذا الموضوع في الفتوحات المكيّة: ج1ص97س22، ج1ص152س13، ج1ص168س15، ج1ص185س16، ج1ص263-270، ج1ص272-274، ج2ص172س5، ج2ص181س12، ج2ص293س30، ج2ص310س21، ج2ص390س18 وفي كافة أنحاء الفصل الطويل 198 الذي خصّصه الشيخ محي الدين لمعرفة النَّفَس (ج2ص390-478)، بالإضافة إلى ج3ص269س22، ج3ص279س18، ج3ص429س34، ج3ص443س12، ج3ص459س21، ج3ص465س27، ج3ص505س9، ج3ص524س25، ج4ص65س32، ج4ص200س11، ج4ص211س27، ج4ص256س24، ج4ص330س22. وسوف نعود لهذا الموضوع في الفصل السابع أثناء الحديث عن نظريّة الأوتار الفائقة.

[473] الفتوحات المكية: ج2ص396س30. راجع أيضاً "التدبيرات الإلهيّة": ص89.

[474] الفتوحات المكية: ج2ص467س21.

[475] ذي سلم هو مكان بين مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة.

[476] الغزالة هنا هو اسم للشمس.

[477] الأقنام أو الأقانيم عند النصارى هي أفراد الثالوث الثلاثة: الأب والابن والروح القدس، وهم يقولون إنّ هؤلاء الأقانيم متحدون في الجوهر ولكن كل أقنوم يتميز عن غيره ببعض الصفات مع أنّه متحد معه بالصفات الأخرى أي أن الابن ليس هو الأب ولا الأب هو الابن، مع أن الابن والأب واحد. وهذا من التناقضات التي يقعون بها وهو يصل إلى حدّ الشرك بالله تعالى.

[478] ذخائر الأعلاق في شرح ترجمان الأشواق، تأليف ابن العربي (دار صادر: بيروت، 1966): ص45.

[479] الفتوحات المكية: ج1ص423س20، ج1ص67س28. وانظر أيضاً في "إنشاء الدوائر": ص22.

[480] كنز العمّال: حديث رقم 1146، 1148، 1149.

[481] الفتوحات المكية: ج1ص446س19، ج2ص434س16.

[482] الفتوحات المكية: ج3ص126س21.

[483] الفتوحات المكية: ج3ص275.

[484] الفتوحات المكية: ج2ص440س25.

[485] الفتوحات المكية: ج3ص276س1.

[486] الفتوحات المكية: ج1ص277س14.

[487] الفتوحات المكية: ج3ص126س1.

[488] كتاب أيّام الشأن: ص6-7.

[489] انظر في الملحق الثاني (كتاب رقم 283) من كتاب شمس المغرب حيث ذكرنا قائمة طويلة بالكتب التي ألّفها الشيخ محي الدين.

[490] راجع:

Lyman Abbott,A Dictionary of Religious Knowledge, 1875, p. 944. See also: Hopkins, E. Washburn,Origin and Evolution of Religions(New Haven: Yale University Press, 1930), [chapter XX: The Christian Trinity, chapter XVII: The Triad, chapter XVIII: The Hindu Trinity, chapter XIX: The Buddhistic Trinity] .

[491] الفتوحات المكية: ج3ص126س5.

[492] رواه الطبراني في المعجم الكبير والأوسط بسند ضعيف (انظر كنزل العمّال: حديث رقم 7057 وحديث رقم 7058)، وقال العجلوني في كشف الخفاء (حديث رقم 2075، وكذلك انظر حديث رقم 723) قال الزركشي كذب موضوع باتفاق، لكن قال السيوطي في الدرر إنّ الزركشي تابع في ذلك ابن تيمية، ثم قال السيوطي: وقد وجدت له أصلاً صالحاً أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن الحسن يرفعه.

[493] الفتوحات المكية: ج1ص125-126.

[494] يذكر ابن العربي مثل هذه التناظرات الرمزية أو المضاهاة وخاصّة في كتاب "التدبيرات الإلهيّة في إصلاح المملكة الإنسانيّة" وكذلك كتاب "عنقاء مغرب في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب" حيث يعدّ العالَم إنساناً كبيراً والإنسان عالماً صغيراً (الفتوحات المكية: ج2ص150س26، ج3ص11س17).

[495] قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (رقم 2): أخرجه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب العظمة من حديث أبي هريرة وإسناده ضعيف. وفيه أيضا من حديث أنس. وفي المعجم الأكبر للطبراني من حديث سهل بن سعد. وفي صحيح مسلم من حديث أبي موسى "حجابه النور لو كشفه لأحرقت سُبُحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه".

[496] كما أوضحنا في مقدمة كتاب "شمس المغرب" فإنّ ابن العربي قسم العقيدة على أربعة مستويات متكاملة أولاها العقيدة العامّة التي يجب على كلّ المسلمين إتّباعها وخلاصتها أنه لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. والمرتبة الثانية تتضمن مآخذ الأدلة في الفلسفة الإسلامية. والمرتبة الثالثة هي عقيدة المحققين أهل الكشف والوجود. وقد ذكر الشيخ محي الدين هذه المستويات من العقيدة الإسلامية في كتبه المختلفة، وأما المرتبة الرابعة فهي عقيدة الخلاصة الذين هم خلاصة خواص أهل الله تعالى، فما أفردها الشيخ الأكبر على التعيين ولم يصرّح بها، لما فيها من الغموض، ولكن جاء بها مبدّدة في أبواب الفتوحات المكية مستوفاةً مبيّنةً، لكنها كما يقول متفرّقة؛ فمن رزقه الله الفهم فيها يعرف أمرها ويميزها من غيرها، فإنها، كما يقول الشيخ الأكبر، العِلم الحقّ والقول الصدق، وليس وراءها مرمى، ويستوي فيها البصير والأعمى، تلحق الأباعد بالأداني، وتلحم الأسافل بالأعالي، فالأمر كلّه دوري، ونهاية الدائرة متصلة ببدايتها. راجع شمس المغرب: ص16.

[497] الفتوحات المكية: ج2ص390-478.

[498] الفتوحات المكية: ج2ص426س26.

[499] لقد ذكرنا في الفصل الأوّل (التعليق على الشكل 1) أن مرتبة الطبيعة موجودة قبل الخلق الفعلي للأجسام.

[500] الفتوحات المكية: ج2ص427س17.

[501] رواه عبد الرزاق بسنده عن جابر بن عبد الله، انظر في كشف الخفاء، للإمام العجلوني: حديث رقم 827.

[502] الفتوحات المكية: ج1ص38س25.

[503] الفتوحات المكية: ج1ص194س8.

[504] الفتوحات المكية: ج1ص42س21, ج1ص204س12, ج1ص284س32, ج1ص680س7, ج3ص275س32, ج4ص46س6, ج4ص129س31, ج4ص228س12, ج4ص236س15.

[505] الفتوحات المكية: ج2ص168س23, ج2ص343س28, ج2ص379س9, ج2ص444س16, ج2ص501س4, ج3ص343س23, ج3ص471س13.

[506] الفتوحات المكية: ج3ص182س11.

[507] الفتوحات المكية: ج1ص288س16.

[508] انظر مثلاً الفتوحات المكية: ج1ص90س17، وكذلك الإشارات الشاملة المقتبسة في الفقرات السابقة.

[509] طبعاً ليس المقصود بالصورة هنا الشكل، فكما قلنا ليس الله تعالى مثل الأجسام، ولكنّ الصورة هي مجموع تجليّات الأسماء الحسنى؛ ولذلك ورد في الحديث الذي ذكرنا من قبل كثيراً أنّ الله خلق آدم على صورته، وفي حديث آخر على صورة الرَّحمن.

[510] الفتوحات المكية: ج4ص430س1.

[511] الفتوحات المكية: ج3ص47س32.

[512] كما ورد في الأحاديث، انظر كنز العمّال: حديث رقم 1141-1150، و15129.

[513] الفتوحات المكية: ج4ص154س23.

[514] الفتوحات المكية: ج2ص303-304.

[515] الفتوحات المكية: ج2ص429س32.

[516] الفتوحات المكية: ج2ص208س27.

[517] حديث تحوُّل الله سبحانه وتعالى في الصور من الأحاديث المهمَّة التي يعتمدها ابن العربي في رؤيته للوجود والخلق وعلاقته بالخالق تعالى، وقد ورد ذلك في حديث طويل وهو حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه (الجزء الأول، كتاب الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية، رقم 299) عن أبي هريرة أنَّ ناساً قالوا لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم: يا رسول الله! هل نرى ربَّنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "هل تضارُّون في رؤية القمر ليلة البدر؟" قالوا: لا يا رسول الله! قال: "هل تضارُّون في الشمس ليس دونها سحاب؟" قالوا: لا يا رسول الله! قال "فإنكم ترونه كذلك؛ يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئاً فليتبعه. فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت. وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها. فيأتيهم الله، تبارك وتعالى، في صورة غير صورته التي يعرفون. فيقول: أنا ربُّكم. فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا جاء ربُّنا عرفناه. فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون. فيقول: أنا ربكم. فيقولون: أنت ربُّنا، فيتبعونه. ويُضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أنا وأمتي أول من يجيز. ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل. ودعوى الرسل يومئذ: اللهم سلّم، سلّم... الحديث.

[518] الفتوحات المكية: ج2ص385س4.

[519] انظر مثلاً في الفتوحات المكية: ج1ص79س5، ج1ص461س25، ج1ص735س17، ج2ص356س26، ج2ص372س23، ج2ص451س33، ج2ص471س32، ج2ص554س18، ج3ص105س27، ج3ص199س11، ج3ص288س16، ج3ص362س16، ج4ص9س9، ج4ص320س5، ج4ص343س16، ج4ص367س18، ج4ص379س1، ج4ص397س22، ج4ص418س20.

[520] الفتوحات المكية: ج2ص454س21، ج2ص384س30.

[521] التنزلات الليلية في الأحكام الإلهيّة: ص55.

[522] الفتوحات المكية: ج2ص372س21، ج3ص127س24.

[523] الفتوحات المكية: ج1ص721س22.

[524] الفتوحات المكية: ج1ص266س8.

[525] الفتوحات المكية: ج2ص454س19.

[526] لقد قام عثمان يحيى بضبط هذه العبارة بالشكل التالي:»...فالعجز في المقابَل مستكِن. وإن كان، كانَ يستحيل على هذا الآخَر "كان"«.

[527] الفتوحات المكية: ج1ص39س7.

[528] انظر في:

Samuel L. MacEy,Encyclopedia of Time(Garland Publishing, 1994), p. 47. And D. B. MacDonald, 'Continuous Recreation and Atomic Time in Muslim Scholastic Theology',Isis9, 326-344 (1927).

[529] انظر في هنري كوربان "وحيد مع الوحيد": ص203، وانظر أيضاً في:

H. A. Wolfson,Philosophy of the Kalam (Structure & Growth of Philosophic Systems from Plato to Spinoza)(Harvard University Press, 1976), pp. 466-517 [chapter VI: Atomism] .

[530] الفتوحات المكية: ج3ص404س25، وأيضاً كتاب المسائل: ص32.

[531] أي أنّ هذه الصور المتكثّرة التي نراها في الكون هي صور خيالية وفي الحقيقة ما هي غير الحقّ كما شرحنا في الفصل السابق.

[532] كشف الستر لأهل السرّ، مطبوع ضمن مجموعة رسائل ابن العربي، تحقيق قاسم محمد عباس، دار أزمنة، عمّان، 2004: ص73، وانظر كذلك في فصوص الحكم، تحقيق أبو العلا عفيفي، القاهرة، 1946: ص157.

[533] الفتوحات المكية: ج4ص181س31.

[534] الفتوحات المكية: ج2ص179س26.

[535] الفتوحات المكية: ج2ص677س30، ج3ص452س24.

[536] الفتوحات المكية: ج2ص675س6.

[537] الفتوحات المكية: ج3ص452س24.

[538] ورد في الحديث الطويل عن أبي موسى الأشعري: فَإِنّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِيّهِ صلى الله عليه وسلم: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ. انظر في ‏صحيح مسلم، الجزء الأول، باب التشهد في الصلاة، الحديث رقم 62. وانظر أيضاً في ‏سُنَنُ أبي دَاوُد، الجزء الأول، تفريع أبواب التشهد، الحديث رقم 972.

[539] الفتوحات المكية: ج3ص313س35-ص314س10.

[540] كتاب نسخة الحق

[541] الدرّة البيضاء: ص135.

[542] كتاب المسائل: ص58.

[543] راجع مثلاً:

Benoit Mandelbrot, Michael Frame,Fractals, Graphics, and Mathematics Education(The Mathematical Association of America, 2002), p. 37.

وأيضاً:

Ian Stewart, C. Arthur, Sir Clarke, Benoit Mandelbrot, Michael Barnsley, Louisa Barnsley, Will Rood, Gary Flake, David Pennock, R. Robert, Jr. Prechter, Nigel Lesmoir-Gordon,The Colours of Infinity: The Beauty, and Power of Fractals(Bath, UK: Clear Books, 2004), p. 60.

[544] انظر مثلاً:

S. Hawking,Black Holes and Baby Universes and Other Essays, (UK, USA, Canada: Bantam Publishing: Bantam, 1994).

[545] التدبيرات الإلهية: ص87.

[546] الفتوحات المكية: ج1ص47س22.

[547] الدرّة البيضاء: ص134.

[548] الفتوحات المكية: ج2ص438س2.

[549] الفتوحات المكية: ج2ص309س25.

[550] يبدو أن هذا هو في الحقيقة المانع الرئيسي الذي يمنعنا من مشاهدة حقيقة العالم؛ لأنّنا نحاول دائماً أن نشكّل صورة خيالية إلى كلّ مفهوم، وبعد ذلك نناقش شروط هذه الصورة مثل شكلها أو لونها أو حجمها، في حين إنّ الجوهر لا يدخل في حدّ الصورة.

[551] من أجل المزيد حول كلام ابن العربي حول رؤية الحقّ انظر في الفتوحات المكيّة في الأبواب 61-65 و 371 بالإضافة إلى جواب ابن العربي على أسئلة الترمذي 67-72 في الباب 73 من الفتوحات المكيّة.

[552] الفتوحات المكية: ج2ص454س1.

[553] عقلة المستوفز: ص38.

[554] عقلة المستوفز: ص40.

[555] عقلة المستوفز: ص59.

[556] عقلة المستوفز: ص39.

[557] الفتوحات المكية: ج1ص294س33.

[558] الفتوحات المكية: ج1ص50س30.

[559] الفتوحات المكية: ج1ص50س29.

[560] الفتوحات المكية: ج3ص276س4.

[561] كنز العمال: حديث رقم 34729.

[562] كنز العمال: حديث رقم 31917.

[563] الفتوحات المكية: ج1ص119س10.

[564] الفتوحات المكية: ج1ص47س22.

[565] الفتوحات المكية: ج1ص49س32.

[566] الفتوحات المكية: ج2ص6س6.

[567] الفتوحات المكية: ج2ص4س15.

[568] الفتوحات المكية: ج1ص160س22، ج2ص5س33.

[569] الفتوحات المكية: ج2ص13.

[570] الفتوحات المكية: ج2ص4-6.

[571] الفتوحات المكية: ج1ص58س13.

[572] الفتوحات المكية: ج1ص78س18.

[573] الفتوحات المكية: ج1ص154س22.

[574] الفتوحات المكيّة: ج4ص238س2.

[575] الفتوحات المكيّة: ج3ص12س3، ج3ص106س7، ج3ص281س32.

[576] الفتوحات المكيّة: ج3ص187س15؛ وانظر أيضاً: ج1ص458س33، و: ج2ص607س14.

[577] الفتوحات المكيّة: ج1ص459س5.

[578] الفتوحات المكيّة: ج1ص459س9، وأيضاً: ج4ص238س29.

[579] الفتوحات المكيّة: ج3ص298س30، ج4ص81س23. وانظر كذلك في شمس المغرب: ص422.

[580] تجليّات الحروف: ص26.

[581] انظر في:

James W. Morris,Seeing Past the Shadows: Ibn ‘Arabî's "Divine Comedy", inJournal oftheMuhyiddîn Ibn ‘Arabî SocietyXII (1993), pp. 50-69.

[582] الفتوحات المكية: ج2ص438س19.

[583] الفتوحات المكية: ج3ص11س18.

[584] انظر في كتاب الأزل: ص9.

[585] الفتوحات المكيّة: ج1ص4س7.

[586] السرّ هو موضع في القلب مثل القلب بالنسبة إلى النفس، فهو قلب القلب. وقيل إنّ للسرّ سرّاً يسمّى سرّ السرّ (الفتوحات المكيّة: ج1ص117س8) حتى أوصلها بعضهم إلى سبعة مستويات أو تسعة. وربّما سرّ السرّ هو "الأخفى" كما قال الله تعالى في سورة طه: ﴿وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (7)﴾.

[587] الديوان: ص229.

[588] في عام 1999 نال د. أحمد زويل جائزة نوبل من أجل أبحاثه المتعلّقة بتقنيّة الليزر السريعة التي تستطيع تصوير الذرّات أثناء تحرّكها داخل الجزيئة في أثناء التفاعل الكيميائي (أنظر في البيان الصحفي لجائزة نوبل 1999 في الكيمياء من قبل الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم، 12 أكتوبر/تشرين الأول 1999). وقد عرف هذا الاكتشاف باسمfemtochemistryحيث يمكن تصوير الذرّات على فترات قصيرة من رتبة الفيمتوFemtoوهي تساوي (10-15) من الثانية (أي جزء من ألف مليون مليون جزء من الثانية)، ومع ذلك فإنّ هذا الزّمن لا يزال كبيراً جدّاً لملاحظة تكميم الزّمن والذي يتوقّع أن يحصل قرب زمن بلانك (10-43من الثانية) كما ذكرنا في الفصل الأوّل. للمزيد حول هذا الموضوع انظر في مقالة أحمد زويل الأساسية:

A.H. Zewail, 'The Birth of Molecules',Scientific American, Dec. 1990, p. 40-46.

[589] الفتوحات المكية: ج1ص39س2.

[590] الفتوحات المكية: ج1ص48س17.

[591] الفتوحات المكية: ج1ص721س18.

[592] الفتوحات المكية: ج3ص276س6.

[593] انظر مثلاً في:

Richard V. Gaines, H. Catherine Skinner, Eugene E. Foord, Brian Mason, and Abraham Rosenzweig, with sections by Vandall T. King,Dana's New Mineralogy(John Wiley & Sons, 1997).

[594] استناداً على الدراسات المكثّفة حول هذا الفصّ بالتحديد من كتاب فصوص الحكم يقول هنري كوربن في كتابه (وحيد مع الوحيد) أنّ هناك بالنسبة لرؤية ابن العربي للكون خمس مستويات من الوجود التي هي عبارة عن تنـزّلات إلهيّة أو حضرات وهي: الذات الإلهّية وهي عالم الغيب المطلق، بعد ذلك يأتي عالَم التعيّنات الروحيّة (عالّم الجبروت) ثم عالَم التعيّنات النفسيّة (عالَم الملكوت) ثم عالم الصور الخيالية (أو عالّم البرزخ) وأخيراً عالم الشهادة (عالَم المُلك). ثم يقول إنّ كلّ مستوى أدنى من هذه المستويات الخمس له انعكاس على المستويات الأعلى، ولذلك فإنّ كلّ شيء يظهر إلى الأحاسيس يمثّل شكلاً للحقيقة الموجودة في عالَم الغيب المطلق. فكلّ أنواع الظواهر الخارقة للعادة يمكن أن تفسّر على هذا الأساس بمعنى أنّ الخضر عليه السلام كان يؤثّر بشكل مباشر على تلك المستويات العليا الأعلى من عالَم الشهادة قبل أن يظهر تأثير عمله في عالَم الشهادة. للمزيد راجع كتاب هنري كوربن "وحيد مع الوحيد": ص224-225.

[595] فصوص الحكم، مع شرح عبد الرزاق القاشاني وبالي أفندي (طبعة المكتبة الأزهرية للتراث: القاهرة، 1997): ص321-324.

[596] الفتوحات المكية: ج2ص374س27.

[597] الفتوحات المكية: ج2ص374س11.

[598] أخيل (Achilles) هو البطل الإغريقي في إلياذة هومر الشهير.

[599] انظر في:

T. L. Heath,A History of Greek Mathematics From Thales to Euclid(Dover Publications, 1981), pp. 273-83.

وأيضاً في:

Roy Sorensen,A Brief History of the Paradox: Philosophy and the Labyrinths of the Mind(Oxford University Press, 2003), p. 44-57.

وأيضاً في:

David Darling,The Universal Book of Mathematics: From Abracadabra to Zeno's Paradoxes(Wiley, 2004), p. 351.

وأيضاً في:

Justin Leiber,Paradoxes Interpretations, (Duckworth Publishing, 1993), p. 77.

وأيضاً في:

Erickson, G. W. and Fossa, J. A. Dictionary of Paradox (Lanham, MD: University Press of America, 1998), pp. 218-220.

[600] انظر في:

B. Misra, E. Sudarshan, ‘The Zeno's Paradox in Quantum Theory’,Journal of Mathematical Physics18, 756 (1977).

وأيضاً في:

Corey S. Powell, ‘Can't Get There from Here; Quantum Physics Puts a New Twist on Zeno's Paradox’,Scientific American, May 1990.

وأيضاً في:

W. M. Itano, D. J. Heinzen, J. J. Bollinger, D. J. Wineland, 'Quantum Zeno Effect', National Institute of Standards and Technology, Boulder, Colorado, 1989, and: G. Grossing, A. Zeilinger, 'Zeno Paradox in Quantum Cellular Automata',Physica D50(3):321-326, July 1991.

[601] انظر في:

Lynds, P. Time and Classical and Quantum Mechanics: Indeterminacy vs. Discontinuity.Foundations of Physics Letters, 15(3), (2003).

[602] الفتوحات المكية: ج2ص457س31.

[603] راجع:

H. Frankel, ‘Zeno of Elea's Attacks on Plurality’,Amer. J. Philology63 (1942), pp. 1-25, 193-206.

[604] مشكلة الجسم الأسود نتجت من ملاحظة أنّ بعض المواد (وخاصة الأجسام السوداء) يمكن أن تمتصّ جميع الترددات أو أطوال الموجات الضوئية، لذلك فعندما نسخّنها يجب أن تشعّ أيضاً جميع الترددات الضوئية على حد سواء على الأقل نظرياً. ولكنّ التردّدات وأطوال أمواج الضوء الذي تشعّه هذه الأجسام لم يكن متوافقاً أبداً مع هذه التنبؤات للفيزياء الكلاسيكية.

[605] الفتوحات المكية: ج2ص436س28.

[606] الفتوحات المكية: ج3ص324س35-325س18.

[607] الفتوحات المكية: ج1ص431س15.

[608] انظر المقالة الرئيسية لآينشتاين وبودولفسكي وروزن في:

A. Einstein, B. Podolsky, N. Rosen, 'Can Quantum-Mechanical Description of Physical Reality Be Considered Complete?',Physical Review41, 777 (15 May 1935).

[609] انظر ردَّ نيلز بوهر في:

N. Bohr, 'Can Quantum-Mechanical Description of Physical Reality Be Considered Complete?'Physical Review48, 696 (15 Oct 1935).

[610] انظر في:

J. Bell, 'On the Problem of Hidden Variables in Quantum Mechanics',Reviews of Modern Physics38 #3, 447 (July 1966).

[611] انظر في:

A. Aspect, Dalibard, G. Roger, 'Experimental Test of Bell's Inequalities Using Time-Varying Analyzers',Physical Review Letters 49, #25, 1804 (20 Dec. 1982).

وأيضاً:

A. Aspect, P. Grangier, G. Roger: 'Experimental Realisation of Einstein-Podolsky-Rosen-Bohm Gedanken Experiment; A New Violation of Bell's Inequalities',Physical Review Letters49 #2, 91 (12 July 1982).

[612] الفتوحات المكية: ج2ص204س13. وانظر أيضاً في التدبيرات الإلهية: ص312.

[613] الفتوحات المكية: ج1ص285س3.

[614] الفتوحات المكية: ج1ص285س28.

[615] الفتوحات المكية: ج2ص653س11.

[616] الفتوحات المكية: ج2ص553س11.

[617] الفتوحات المكية: ج2ص553س31؛ وانظر أيضاً: ج1ص382س26، ج3ص340س9، ج4ص275س23، ج3ص235س28.

[618] الفتوحات المكية: ج2ص413س35.

[619] الفتوحات المكية: ج2ص553س6.

[620] الفتوحات المكية: ج2ص553س5.

[621] الفتوحات المكية: ج3ص208س7.

[622] حديث: "مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ"، أخرجه السيوطي في الدرر المنتثرة. قال النووي: غير ثابت، وقال ابن السمعاني: هو من كلام يحيى بن معاذ الرازي، وقال ابن تيميّة: موضوع.‏ وقال الشيخ محي الدين إنّ هذا الحديث وإن لم يصح من طريق الرواية فقد صح عندنا من طريق الكشف. انظر في: ‏كشف الخفاء، للإمام العجلوني، الحديث رقم: 2532.

[623] انظر في مجموعة رسائل ابن العربي طبعة دار صادر.

[624] الفتوحات المكية: ج2ص413س35.

[625] الفتوحات المكية: ج1ص61س14.

[626] الفتوحات المكية: ج3ص404س22.

[627] الفتوحات المكية: ج1ص58س12.

[628] الفتوحات المكية: ج1ص51س30.

[629] الفتوحات المكية: ج1ص366س1، ج2ص403س21, ج2ص459س6؛ وانظر أيضاً كتاب المسائل: ص105.

[630] الفتوحات المكية: ج1ص65س23.

[631] الفتوحات المكية: ج1ص78س22.

[632] الفتوحات المكية: ج2ص6س21.

[633] الفتوحات المكية: ج2ص11س9.

[634] الفتوحات المكية: ج3ص127س34.

[635] الفتوحات المكية: ج3ص61س9.

[636] كنز العمّال: حديث رقم 15116.

[637] الفتوحات المكية: ج1ص139س23.

[638] الفتوحات المكية: ج1ص53س1.

[639] الفتوحات المكية: ج2ص367س24.

[640] الفتوحات المكية: ج2ص367س26.

[641] الفتوحات المكية: ج2ص367س7.

[642] الفتوحات المكية: ج2ص367س18.

[643] الفتوحات المكية: ج2ص458س14.

[644] الفتوحات المكية: ج2ص670س7.

[645] انظر في:

Wim van den Dungen, 'On Being and the Majesty of the Worlds', Reg. N°51, inSofiaTopiaNet; Sophia Society for philosophy,

 [www.sofiatopia.org/equiaeon/being.htm#dim] .

[646] الفتوحات المكية: ج1ص168س20.

[647] الفتوحات المكية: ج3ص332س11.

[648] الفتوحات المكية: ج1ص168س22، وانظر أيضاً ج3ص540س33.

[649] الفتوحات المكية: ج3ص275.

[650] الفتوحات المكية: ج3ص275.

[651] الفتوحات المكية: ج1ص259س24.

[652] الفتوحات المكية: ج2ص538س26.

[653] الفتوحات المكية: ج3ص452س33.

[654] الفتوحات المكية: ج1ص125س18.

[655] الفتوحات المكية: ج3ص275س32.

[656] الفتوحات المكية: ج2ص122س14.

[657] لمراجعة تعليقات ابن العربي المختلفة على هذه الآية انظر في الفتوحات المكيّة: ج1ص156س15، ج1ص238س13، ج1ص279س16، ج2ص16س32، ج2ص150س34، ج2ص209س9، ج2ص225س6، ج2ص296س6، ج2ص298س33، ج2ص556س32، ج3ص275س33، ج3ص315س6، ج3ص344س30، ج4ص28س28، ج4ص93س3.

[658] الفتوحات المكية: ج1ص328س31، ج2ص298س30.

[659] راجع كتاب: إنشاء الدوائر: ص27.

[660] الفتوحات المكية: ج3ص276س3.

[661] الفتوحات المكية: ج1ص54س21.

[662] انظر في كتاب إنشاء الدوائر: ص27.

[663] الفتوحات المكية: ج1ص123س2.

[664] الفتوحات المكية: ج1ص148س2، ج3ص184س28. وانظر أيضاً في: عقلة المستوفز: ص43-44.

[665] الفتوحات المكية: ج1ص149س29.

[666] الفتوحات المكية: ج1ص147س33.

[667] الفتوحات المكية: ج1ص160س25، ج2ص7س1.

[668] الفتوحات المكية: ج1ص148س11.

[669] الفتوحات المكية: ج1ص148س3.

[670] الفتوحات المكية ج3ص445س35-446س6. وانظر أيضاً في: إنشاء الدوائر: ص27.

[671] الفتوحات المكية: ج1ص53س8.

[672] الفتوحات المكية: ج1ص85س6.

[673] كتاب المسائل: ص126؛ وانظر أيضاً في الفتوحات المكيّة: ج1ص84س21، ج2ص157س26، ج2ص440س35، ج2ص441س26، ج3ص295س17.

[674] كتاب المسائل: ص126؛ وانظر أيضاً في الفتوحات المكيّة: ج3ص295س14.

[675] الفتوحات المكية: ج1ص259س33، ولقد تحدّثنا عن ذلك أيضاً في كتاب شمس المغرب.

[676] الفتوحات المكية: ج4ص354س19.

[677] الفتوحات المكية: ج1ص259س27. ولمعرفة المزيد عن قضيب البان يمكن مراجعة كتاب شمس المغرب: ص287.

[678] كتاب المسائل: ص203.

[679] راجع الشكل 3 في الفصل الأوّل أعلاه.

[680] ولقد درس ابن العربي هذه المضاهاة بين العالَم والإنسان وبين الإنسان والصفات الإلهية، أو بين العالَم السفلي والعالَم العلوي، بالتفصيل في كتاب التدبيرات الإلهية في إصلاح المملكة الإنسانية ثم أتمَّه في كتاب مواقع النجوم وكذلك في كتاب عنقاء مغرب، وللمزيد حول هذا الموضوع يمكن مراجعة الفصل الثالث من كتاب سلوك القلب: ص99-176 (وهو الفصل الثاني من الطبعة الجديدة).

[1] راجع "مؤلفات ابن عربي تاريخها وتصنيفها"، تأليف عثمان يحيى، ترجمة أحمد الطيبي، الهيئة المصرية العامة للكتاب-القاهرة، 2001، الكتاب رقم: 508 (838).

[2] انظر في موسوعة الفلسفة:

The Encyclopedia of Philosophy, ed. by Paul Edwards, 8 vols. (New York: Macmillan Publishing, 1967).

من أجل كلمة'Cosmology'راجع: ج2ص237، ومن أجل'Chaos and Cosmos'راجع: ج2ص80.

[3] يعدّ النموذج الأرضي (geocentric) أنّ الأرض هي مركز العالَم وجميع الكواكب بما فيها الشمس والقمر تدور حولها، بينما يعدّ النموذج الشمسي (heliocentric) أنّ الشمس في المركز. أمّا في علم الفلك الحديث فإنّ الكون محدّب ومغلق على نفسه فليس له مركز محدّد بل إنّ أيّ نقطة فيه يمكن اعتبارها مركزاً مثلما أنّ أيّ نقطة على سطح الأرض يمكن أن تعدّ مركزاً بالنسبة لسطح الأرض لأنّ جميع النقاط تكون متناظرة بالنسبة لها، مع إهمال التغيّرات الجغرافية. ومن الجدير بالذكر هنا أنّ ابن العربي صرّح بشكل واضح بأنّ الكون ليس له مركز كما قال في الفتوحات المكيّة إنّ حركة العالَم دائمة لا نهاية لها، ولو كان ثَمّ أمر ينتهي إليه يُسمّى المركز يكون إليه النهاية لسكن العالَم بعضه على بعض بالضرورة وبطلت الحركة فبطل الإمداد فأدّى ذلك إلى فناء العالَم وذهاب عينه والأمر على خلاف هذا، وإنّما الناس وأكثر الخلق لا يشعرون بحركة العالَم ولأنه بكلّه متحرّك فيبقي الترتيب المشهود من البعد والقرب على حاله فلهذا الشهود يتخيّلون سكون الأرض حول المركز. (الفتوحات المكيّة: ج2ص677س19)

[4] انظر في "انتقال النموذج الشمسي في المدارس البولندية في القرن السابع عشر والثامن عشر من الرفض إلى القبول" ضمن الحلقة الدراسية التي نُظّمت من قبل الإتحاد الدولي للتاريخ وفلسفة العلوم:

Barbara Bieńkowski, 'From Negation to Acceptance (The Reception of the Heliocentric Theory in Polish Schools in the seventeenth and eighteenth Centuries)', inThe Perception of Copernicus' Heliocentric Theory: Proceedings of a Symposium Organised by the Nicolas Copernicus Committee of the International Union of the History and Philosophy of Science, ed. Jerzy Dobrzycki (Boston: D. Reidel Pub., 1972), pp. 79-116.

[5] انظر في "التلسكوب ونموذج كوبرنيكوس" في:

Stillman Drake,Galileio: Pioneer Scientist(Toronto: University of Toronto, 1990), pp. 145-163.

[6] تنظر في كتاب "اسحق نيوتن: مغامر في الفكر":

A. Rupert Hall,Isaac Newton, Adventurer in Thought(Oxford: Blackwell, 1992), p. 202.

[7] انظر في "نيوتن وآينشتاين والجاذبية" في:

Michael A. Seeds,Foundations of Astronomy(California: Wadsworth Publishing, 1990), pp. 86-107.

[8] هذا يدعى بالحركة الصحيحة (proper motion) المرئيّة على مستوى خط النظر بالنسبة للنجوم البعيدة التي تقع في الخلف، وهي تختلف عن الحركة الظاهرية للنجوم والتي سببها حركة الأرض حول نفسها.

[9] انحراف الطيف نحو الجانب الأحمر (redshift) سببه السرعة العالية لحركة النجوم التي تبتعد عنّا. وهذا الانحراف يتناسب مباشرة مع بعد النجم عن الأرض، وهكذا يمكن حساب المسافات إلى النجوم والمجرات البعيدة بدرجة عالية من الدّقّة.

[10] انظر في "مجموعة المجرّات المحلّيّة" في:

The Cosmic Voyage: Through Time and Space, William K. Hartmann, Wadsworth Publishing Company, Belmont, California, 1990. p: 373-375.

[11] انظر في "الفصل الثالث: الكون المتمدّد" في:

Stephen Hawking,A Brief History Of Time: The Updated and Expanded Tenth Anniversary Edition(UK, USA, Canada: Bantam Publishing; 10thAnniv. edition, September 1, 1998), p. 42.

[12] الفتوحات المكية: ج3ص548س28، ج2ص441س33.

[13] لمزيد من المعلومات حول النسبيّة يمكن مراجعة كتاب معاني النسبية لآينشتاين:

Albert Einstein,The Meaning of Relativity, 5thed. (Princeton: Princeton University Press, 1955).

[14] الكوازارات (quasi-stellar radio sources: مصادر راديوية شبه نجمية) هي أجسام فلكيّة مضيئة جداً ولكنّها تقع على مسافات هائلة؛ فهي لامعة جداً على الرغم من حجمها الصغير وبعدها السحيق عن الأرض، ويعتقد العديد من الفلكيين أنّ هذه النجوم الفلكيّة البعيدة ترتبط بثقوب سوداء عملاقة في مراكز المجرات.

[15] لمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة "بنية العالَم" في:

William K. Hartmann,The Cosmic Voyage: Through Time and Space(California: Wadsworth Publishing Company, 1990), p. 413.

[16] لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع انظر في "النجوم" في:

Michael A. Seeds,Foundations of Astronomy, pp. 134-281.

[17] انظر في الفصل الثالث "من النسبية إلى علم الكون" والفصل الخامس "انعكاسات الانفجار العظيم" في:

J. V. Narlikar,Introduction to Cosmology(Cambridge: Cambridge University, 1993, 2nded.).

[18] والبعض يقول إن العالِم الروسي جاموف هو الذي تنبّأ بوجود هذه الأشعّة، انظر في:

A. D. Dolgov, M. V. Sazhin and Ya. B. Zeldovich,Basics of Modern Cosmology(France: Editions Frontiéres, 1990). p. 11.

[19] انظر في:

Roger J. Tayler,Galaxies: Structure and Evolution(Cambridge: Cambridge University, 1993), p. 194.

[20] انظر في:

Phillip F. Schewe, New Measurements of the Cosmic Microwave Background (CMB), in The American Institute of Physics Bulletin of Physics News, Number 108, December 28, 1992.

وأيضاً في:

Schewe, Phillip F., and Ben Stein, COBE Picks Out Primordial Seeds at Last, in The American Institute of Physics Bulletin of Physics News, Number 77, April 24, 1992.

[21] انظر في "مفاهيم ومبادئ ميكانيكا الكم" في:

Robert L. White,Basic Quantum Mechanics(New York: McGraw-Hill, 1966), p. 29.

[22] سوف نناقش هذا التناقض بين نظريّة النسبيّة ونظريّة ميكانيكا الكمّ في الفصل السابع والأخير من هذا الكتاب.

[23] لمعرفة بعض التفاصيل عن سيرة الشيخ محي الدين ابن العربي ومذهبه يمكن مراجعة كتاب شمس المغرب الذي طبعناه مؤخّراً (شمس المغرب: سيرة الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي ومذهبه، تأليف د. محمد علي حاج يوسف، دار فصّلت، حلب، 2006).

[24] الفتوحات المكية: ج3ة 548.28، ج2ص441س33.

[25] الحركة الرجعية (Retrograde Motion) تحدث لبعض الكواكب مثل زحل حيث يبدو في بعض الأحيان يتحرّك في السماء من الغرب إلى الشرق وبعد ذلك فجأة يبدأ بالتحرّك من الشرق إلى الغرب. لقد قام بطليموس (Ptolemy) بابتكار حلّ رياضي مقنع لتوضيح هذه الحركة الغريبة حيث فرض أنّ الكواكب تتحرّك حول نقطة افتراضية في مداراتها في نفس الوقت الذي تتحرّك فيه حول الأرض. وبالرغم من أن هذه الافتراضات كانت خاطئة تماماً إلاّ أنّها صحيحة من الناحية الرياضيّة وأقنعت العلماء والفلاسفة لأكثر من 1400 سنة حتى جاء كوبرنيكوس (Copernicus) وقدّم النموذج الشمسي كما ذكرنا أعلاه.

[26] الفتوحات المكية: ج2ص443س24، ج3ص203س21.

[27] الفتوحات المكية: ج1ص123س17، ج2ص441س33، ج3ص548س21.

[28] انظر في:

William C. Chittick,The Self-Disclosure of God: Principles of Ibn al-'Arabi's Cosmology(Albany: State University of New York, December 1, 1997).

[29] انظر في:

William C. Chittick,Ibn al-'Arabi's Metaphysics of Imagination: the Sufi Path of Knowledge(Albany: State University of New York, 1989), pp. 77-144.

[30] انظر في:

Henry Corbin,Alone with the Alone: Creative Imagination in the Sufism of Ibn ‘Arabî, trans. Ralph Manheim (New Jersey: Princeton University, 1969), Chapter III, p. 184.

[31] الفتوحات المكية: ج3ص416-448، ج2ص390-478.

[32] هذا الحديث القدسي "كنت كنزاً مخفياً..." مشهور بين الصوفية ولكنّه لا يوجد في مراجع الحديث المعروفة. قال ابن تيمية: ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له سند صحيح ولا ضعيف‏، وتبعه الزركشي والحافظ ابن حجر في اللآلئ والسيوطي وغيرهم‏. وابن العربي يستشهد به كثيراً في كتبه وخاصة في الفتوحات المكيّة: ج2ص112س20، ج2ص232س11، ج2ص310س20، ج2ص322س29، ج2ص330س21، ج2ص339س30، ج3ص267س10، ج4ص428س7. راجع أيضاً كتاب شمس المغرب: ص89-91.

[33] كنز العمّال: حديث رقم 11865، 29851. وانظر أيضاً في الفتوحات المكّيّة: ج1ص148س17، ج1ص215س33، ج2ص62س36، ج2ص150س21، ج2ص310س3، ج2ص391س28، ج3ص304س5، ج3ص506س5.

[34] ‏تحفة الأحوذي، للمباركفوري، كتاب القدر، الحديث رقم: 2182. وانظر أيضاً في كنز العمّال: حديث رقم 597، 4482، 15116، 15117، 15220، 15223، 15224.

[35] الفتوحات المكيّة: ج2ص430س8.

[36] انظر في الشكل الأصلي الذي وضعه ابن العربي في الباب 371 من الفتوحات المكيّة: ج3ص421.

[37] انظر الشكل الأصلي الذي وضعه ابن العربي في الباب 371 من الفتوحات المكيّة: ج3ص422.

[38] الفتوحات المكية: ج1ص140س14.

[39] كما في الشكل رقم 2 أعلاه فإنّ الجسم الكل يبدو أنّه يحوي كلّ شيء تحته بما في ذلك البروج (أي النجوم والمجرات). ولكن يمكن أيضاً القول بدلاً عن ذلك أنّ هذا العالم الطبيعي قد تشكّل من قبل هذا الجسم الكل وليس فيه. فكما هو الأمر بالنسبة للعقل الأوّل والنفس الكلّيّة يمك أيضاً أن نسمّي هذا الجسم بالجسم الأول لأنه أوّل الأجسام المخلوقة من قبل الجوهر الفرد كما سنرى في الفصل السادس.

[40] الفتوحات المكية: ج3ص37س27.

[41] الفتوحات المكية: ج2ص441س33.

[42] الفتوحات المكية: ج3ص436س30.

[43] انظر في الشكل الأصلي الذي وضعه ابن العربي في الباب 371 من الفتوحات المكيّة: ج3ص423.

[44] كنز العمّال: حديث رقم 44158.

[45] الفتوحات المكية: ج2ص170س22.

[46] الفتوحات المكية: ج1ص217س18.

[47] انظر في الشكل الأصلي الذي وضعه ابن العربي في الباب 371 من الفتوحات المكيّة: ج3ص424.

[48] الفتوحات المكية: ج3ص548س21، ج1ص123س17، ج2ص441س33.

[49] الفتوحات المكية: ج3ص548س31.

[50] الفتوحات المكية: ج3ص441س33.

[51] الفتوحات المكية: ج1ص123س17، ج2ص677س21.

[52] للمزيد انظر في:

J. T. Fraser,How to Live with the Knowledge of Time(Amherst: University of Massachusetts, 1987), pp. 17-22.

[53] انظر في:

Augustine of Hippo,Confessions, trans. R. S. Pine-Coffin (rpt. Baltimore: Penguin Books, 1999), 11, XIV.

[54] للمزيد حول بعض التناقضات التي تنتج عن مفهومنا العام للزمن انظر في:

Adulf Grünbaum, 'The Meaning of Time', inBasic Issues in the Philosophy of Time, ed. Eugene Freeman & Wilfrid Sellars (Illinois: The Open Court Publishing, 1971), pp. 195-230.

وكذلك في:

Richard Sorabji,Time, Creation and the Continuum: Theories in Antiquity and the Early Middle Ages(Ithica: Cornell University Press, 1983).

[55] انظر في:

Plato's Cosmology, the Timaeus of Plato translated with a running commentary, Francis Macdonald Cornford, Routledge & Kegan Paul, (London and Henley, 1937, reprint 1977), p. 99.

وانظر أيضاً في:

A. E. Taylor,A Commentary on Plato's Timaeus(Oxford: Clarendon Press, 1928).

[56] انظر في:

Aristotle's Physics and Its Reception in the Arabic world with an edition of the unpublished parts of Ibn Bâjja's commentary of the Physics, P. Lettinck (Leiden: Brill, 1994), p. 562.

وانظر أيضاً في:

F. Miller,Aristotle on the Reality of Time(Archiv für Geschichte der Philosophie, 1974).

[57] انظر في:

 P. Lettinck,Aristotle's Physics, p. 241, 259, 361.

[58] انظر في:

F. Cornford,Plato's Cosmology, p. 103.

[59] انظر في:

P. Lettinck,Aristotle's Physics, pp. 351, 382, 390.

[60] الزمن الوجودي: عبد الرحمن بدوي، ص90.

[61] انظر في:

P. Lettinck,Aristotle's Physics, p. 348.

[62] هناك نظريّتان للنسبية الأولى نشرها آينشتاين عام 1905، وتسمّى النسبيّة الخاصّة وتستند على أنّ الأحداث تعتمد كثيراً سرعة المرج الذي يقيس منه المراقب خاصّة عندما تكون سرعته قريبة من سرعة الضوء. أمّا في النظرية النسبيّة العامّة التي نشرت عام 1915 فقد أضاف آينشتاين تأثير الحقول الجاذبية والتي تؤدّي إلى تحدّب الزمكان.

[63] الشفاء (التنبيهات، السماع الطبيعي)، تأليف ابن سينا، تحقيق سعيد زايد (الهيئة المصرية العامّة للكتاب: القاهرة، 1983): ص68. وانظر أيضاً في: تصور ابن سينا للزمان وأصوله اليونانيّة، تأليف علاء الدين عبد المتعال (دار الوفاء: الإسكندرية، 2003): ص131.

[64] الشفاء (التنبيهات، السماع الطبيعي): ص72. وانظر أيضاً في: الزمن في الفكر الإسلامي بين ابن سينا والرازي والمعرّي (دار المنتخب العربي: بيروت، 1993): ص110.

[65] الشفاء (التنبيهات، السماع الطبيعي): ص73. وانظر أيضاً في:

Nasr, Seyyed Hussein,An Introduction to Islamic Cosmological Doctrines: Conceptions of Nature and Methods Used for its Study by the Ikhwân al-Safâ, al-Bîrûnî, and Ibn Sînâ(London: Thames and Hudson, 1978), pp. 224-6.

[66] الشفاء (التنبيهات، السماع الطبيعي): ص74. وانظر أيضاً في كتاب النجاة لابن سينا، تحقيق محي الدين الكردي (القاهرة: 1938): ص117.

[67] مجموعة رسائل الكندي الفلسفية (رسالة في الفلسفة الأولى)، تحقيق محمد أبو رضا (القاهرة: 1950): ص117.

[68] وهو فيلسوف بارز وعالم دين عاش في القرن الثالث عشرِ، معروف من خلال أعمالِه مع أن حياته غير معروفة، ولد في بلجيكا وتوفي في باريس سنة 1293. (الموسوعة الكاثوليكية"Henry of Ghent")

[69] عالم دين وفيلسوف كان رئيس الأساقفة ومن أبرز المدافعين عن المذهب الفلسفي للقديس أوغسطين. ولد سنة 1243 في روما ومات سنة 1316.

[70] انظر في:

G. MacDonald Ross,Leibniz(Oxford: Oxford University Press, 1984), p. 47.

وانظر أيضاً في:

S. Sambursky, S. Pines,The Concept of Time in Late Neoplatonism(Brill Academic Pub, 1987).

[71] الهندسة الإقليدية تستند على أفكار إقليديس (300 قبل الميلاد)، الذي ذكر خمس مسلّمات بنى عليها كلّ نظرياته. وطبقاً لهذه المسلّمات فإنّ الفضاء متجانس ومنتظم في جميع الجهات. لكن في علم الكون الحديث وبعد نظريّة النسبيّة العامّة أصبح من الممكن تصوّر فضاء غير متجانس قرب الحقول الجاذبية القويّة عند النجوم والمجرات. انظر في:

Patrick J. Ryan,Euclidean and Non-Euclidean Geometry(Cambridge: Cambridge University, 1986).

[72] انظر في:

Kant,Critique of Pure Reason, trans. and ed. Paul Guyer and Allen W. Wood (Cambridge: Cambridge University Press, 1998), pp. 158, 176.

[73] انظر في:

John Ellis McTaggart, 'The Unreality of Time', inMind: A Quarterly Review of Psychology and Philosophy, issue 17 (1908): pp. 456-473.

وانظر أيضاً في:

Heather Dyke, 'The Truth about Time', inTime, Reality & Experience, ed. Craig Callender (Cambridge: Cambridge University, 2002), pp. 137-152.

[74] انظر في:

Henry Mehlberg, 'Philosophical Aspects of Physical Time', inBasic Issues in the Philosophy of Time, ed. Eugene Freeman & Wilfrid Sellars (Illinois: Open Court Publishing, 1971), pp. 16-71.

[75] انظر في:

A. Pais,Subtle Is the Lord: The Science and the Life of Albert Einstein(New York: Oxford University, 1982), p. 152.

[76] انظر في الفصل التاسع "النسبيّة والآنيّة" في:

A. Einstein,Relativity: The Special and General Theory, trans. Robert W. Lawson (New York: Henry Holt, 1920).

[77] انظر في:

 Hugh Price, 'The Mysteries of the Entropic Arrow', inTime, Reality & Experience, ed. Craig Callender (Cambridge: Cambridge University, 2002), pp. 19-56.

[78] انظر في:

Frank Arntzenius and Tim Maudlin, 'Time Travel and Modern Physics', inTime, Reality & Experience, ed. C. Callender, pp. 169-200.

[79] الثقب الأسود هو عبارة نجم كبير منهار بسبب الجاذبيّة الكبيرة التي أدّت إلى التصاق الإلكترونات بالنواة في ذرّاته مما أدّى إلى انكماش هذا النجم إلى حجم صغير جدّاً ولكنّ كتلته وجاذبيّتة لا تزال هائلة مثل بقيّة النجوم ولكنّها مركّزة في هذا الحجم الصغير الذي انهار إليه. فهذه الكتلة المكثّفة تسبب حقل جاذبيّة كبير جدّاً يجذب كلّ شيء قربه ولا يسمح حتّى للضوء بالانفلات، لذلك يسمّى ثقباً أسوداً. لم يتم حتّى الآن التأكّد بشكل صارم عن وجود الثقب الأسود رغم وجود العديد من الأرصاد التي لا يمكن تفسيرها إلاّ على هذا الأساس حيث إنّ الثقب الأسود لا يمكن أنّ يُرى أو يكتشف مباشرة وإنّما يمكن اكتشاف تأثيراته على النجوم المجاورة.

[80] انظر في:

Stephen Wolfram,A New Kind of Science(Illinois: Wolfram Media, 2002), p. 771.

وانظر أيضاً في:

Manfred Stern,Semimodular Lattices: Theory and Applications(Cambridge: Cambridge University Press, 1999).

[81] ولقد رأينا من قبل في الفصل الأوّل أنّ ابن العربي يعدّ مرتبة الطبيعة أي العناصر الأساسيّة الأربعة وهي الحرارة واليبوسة والبرودة والرطوبة ليس لها وجود فعلي رغم أنّها سارية في كلّ شيء.

[82] الفتوحات المكية: ج1ص291س1.

[83] رواه ابن حبان والحاكم وابن أبي شيبة عن بريدة، وفي رواية: ولا شيء غيره، وفي رواية ولم يكن شيء قبله. وفي صحيح البخاري (الجزء الثاني، الحديث رقم: 3019، والجزء الرابع، الحديث رقم 6982): كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ.

[84] الأفراد فئة من رجال الله خارجين عن دائرة القطب، بل القطب واحد منهم، الفتوحات المكّيّة: ج1ص53س7. والأفراد هم الذين أفردهم الحق إليه واختصَّهم له وأرخى الحجاب حجاب العادة بينهم وبين الخلق فاستخلصهم لنفسه ورضي عنهم ورضوا عنه، الفتوحات المكّيّة: ج3ص15س15. والأفراد بين البشر مثل الملائكة المهيَّمين [الفتوحات المكّيّة: ج2ص53س18] الذي ذكرناهم في الفصل السابق.

[85] ورد في صحيح مسلم، الجزء الرابع، كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها، الحديث رقم: 2246.

[86] الفتوحات المكية: ج1ص156-157.

[87] الفتوحات المكية: ج1ص291.

[88] انظر أيضاً في كتاب الأزل لابن العربي.

[89] كتاب الأزل منشور ضمن مجموعة رسائل ابن العربي، طبعة حيدر آباد، الجزء الأوّل، الكتاب 11.

[90] انظر في الكتاب رقم 838 من "مؤلفات ابن العربي" لعثمان يحيى، ترجمة د. أحمد الطيبي (الهيئة المصرية العامّة للكتاب: القاهرة، 2002).

[91] الفتوحات المكية، ج1ص490س17.

[92] مؤلفات ابن العربي: مصنّف رقم: 838.

[93] الفتوحات المكية، ج2ص458س1.

[94] انظر في:

P. Lettinck, translator,Aristotle's Physics, p. 348.

[95] لمزيد من المعلومات حول المقارنة بين "الخط والنقطة" و"الزمن والآن" انظر في:

Ahmed Hasnaoui, 'Certain Notions of Time in Arab-Muslim Philosophy', inTime and the Philosophies, ed. Paul Ricoeur (London: UNESCO, Benham Press, 1977), p. 50.

وانظر أيضاً في: "رسالة في أسرار الذات الإلهيّة"، من ضمن رسائل ابن العربي، تحقيق سعيد عبد الفتّاح (مؤسسة الانتشار: بيروت، 2002-2004)، الجزء الأوّل، ص193-206 [201] .

[96] الفتوحات المكية: ج3ص546س16.

[97] الفتوحات المكية: ج3 547.36.

[98] إنّ فكرة العلاقة المتبادلة بين الله تعالى والإنسان تعدّ من الأفكار الأساسية عند ابن العربي وعموم الصوفيّة، لكنّهم يتردّدون عادة في الكلام حولها لأنه يمكن أن يساء فهمهم بسهولة بحيث يظنّ القارئ أنّهم يقولون بأن الله تعالى بحاجة إلى الخلق من أجل أن يمارس عليهم أفعاله. لكنّ الله سبحانه وتعالى غنيّ عن العالمين وهو قد خلق الخلق ليجود عليهم بمعرفته التي اقتضت أن لا يكون لأسمائه الحسنى معنىً لولا وجود الخلق الذين تمارس عليهم تأثيراتها. وقد وضّح ابن العربي في كثير من كتبه مثل الباب الرابع عشر من الفتوحات المكيّة أنّ سبب خلق العالَم هو اقتضاء وجود مكان تتصرّف فيه الأسماء الحسنى وتظهر تأثيراتها عليه، [الفتوحات المكيّة: ج2ص100س34] .

[99] بشكل عام تُستعمل هاتان الكلمتان "الزّمن" و"الزّمان" في اللغة العربيّة بنفس المعنى، كما ورد مثلاً في لسان العرب (دار صادر: بيروت، ج13ص200). ويبدو أنّ ابن العربي أيضاً أنّه لا يفرّق بينهما في الاستعمال في معظم الأحيان، لكنّنا نجد نوعاً من التمييز غير المباشر حيث يبدو أنّه يستخدم الزّمان للإشارة إلى الوقت بشكل عام، في حين إنّه يستخدم كلمة الزّمن للإشارة إلى الفترات الصغيرة والمحدودة مثل الزّمن الفرد (انظر في الفتوحات المكيّة: ج1ص318س22، ج2ص82س22، ج4ص267).

[100] الفتوحات المكية: ج2ص281.

[101] الفتوحات المكية: ج3ص548س7.

[102] الفتوحات المكية: ج3ص291.

[103] الفتوحات المكية: ج1ص141س5.

[104] الجوهر الصوري هو صورة الجوهر الفرد في كلّ وقت، وسوف نتكلّم بإسهاب عن الجوهر الفرد في الفصل السادس، ولكنّنا نقول هنا أنّ المقصود بالجوهر هو الشيء الحقيقي الذي لا يتغيّر، وذلك من معناها المعتاد الذي يعني الأحجار والمعادن النفيسة.

[105] العرَض هو الصورة الظاهريّة التي يلبسها الجوهر، وكذلك سنتكلّم عن الأعراض في الفصل السادس.

[106] الفتوحات المكية: ج3ص404س22.

[107] ليس المقصود بالذرّة هنا وفي هذا الكتاب عموماً الذرّة المعروفة في الفيزياء والتي فيها الإلكترونات والبروتونات والنيوترونات، وإنّما الذرّة هي فكرة فلسفيّة ترمز إلى أصغر شيء في الوجود أو في الزّمان أو المكان التي تُعتبر كمّيّات منفصلة.

[108] الفتوحات المكية: ج3ص404س12.

[109] الأفراد من الرجال هم الأولياء الخارجين عن دائرة القطب. انظر في "المعجم الصوفي"، د. سعاد الحكيم (دار دندرة: بيروت، 1981)، ص515-521. وانظر أيضاً في الفتوحات المكّيّة: ج2ص19س9، ج3ص137س12.

[110] الفتوحات المكية: ج1ص156س34-157س1.

[111] الفتوحات المكية: ج4ص337س5.

[112] انظر في: ديوان ابن الفارض، تحقيق د. عبد الخالق محمود (القاهرة: دار أين للدراسات الإنسانية والاجتماعية، 1995), ص344، قصيدة 15، سطر30.

[113] الفتوحات المكية: ج4ص337س1.

[114] سورة الكهف: 18-25، وانظر أيضاً في الفتوحات المكّيّة: ج2ص9س21.

[115] الفتوحات المكية: ج1ص377س12.

[116] الفتوحات المكية: ج3ص548س19.

[117] لقد أوضحنا هذه المسألة في كتاب شمس المغرب، الفصل السابع: ص424.

[118] الفتوحات المكية: ج1ص100س26. انظر أيضاً في المسالة 25 من كتاب المسائل من ضمن مجموعة رسائل ابن العربي (دار إحياء التراث العربي: بيروت)، ج2ص22.

[119] الفتوحات المكية: ج1ص90س9. وانظر أيضاً في: المسائل لإيضاح المسائل، تأليف ابن العربي، تحقيق قاسم محمد عباس (دار أزمنة: عمّان، 1999): ص91.

[120] فلقد تكلّم ابن العربي بالتفصيل عن تسلسل الخلق في الزّمن كما فعل مثلاً في الباب 371 من الفتوحات المكية (ج3ص416) وكذلك في الباب السابع منها (ج1ص121).

[121] في الحقيقة إنّ ابن العربي يوضّح بأنّ هناك ثلاثة مستويات من الوجود في العالَم له ثلاثة هي عالَم المُلك وهو عالَم الشهادة أي العالَم المادّي الذي نشهده عادة، وعالَم الملكوت وهو عالَم المعاني والغيب، وعالَم الجبروت وهو عالَم البرزخ (الفتوحات المكية: ج1ص54س15، ج2ص129س16). وانظر أيضاً في المسألة 150 من كتاب المسائل.

[122] الفتوحات المكية: ج1ص387س32، ج3ص546س30.

[123] انظر في:

Nasr,S. Hussein,An Introduction to Islamic Cosmological Doctrines, pp. 173-274 [Ibn Sînâ] .

[124] الفتوحات المكية: ج2ص293س1، ج2ص575-576.

[125] الفتوحات المكية: ج1ص300س32، ج2ص114س15.

[126] الفتوحات المكية: ج1ص162س22.

[127] انظر في:

Henry Corbin,Alone with the Alone, p. 200.

[128] الفتوحات المكية: ج1ص2س3.

[129] انظر في رسالة الدرّة البيضاء، من ضمن رسائل ابن العربي (دار الانتشار: بيروت، 2002)، تحقيق عبد الفتّاح سعيد، الجزء الثاني ص131-145 [133] .

[130] وليام جيتيك: الطريق الصوفي للمعرفة، ص77-143.

[131] الدرّة البيضاء: ص133. وانظر كذلك المسألة 143 من كتاب المسائل.

[132] انظر في كتاب الأزل، من ضمن مجموعة رسائل ابن العربي (دار صادر: بيروت).

[133] الفتوحات المكية: ج1ص291ص8.

[134] يستعمل ابن العربي مثل هذا التعبير لوصف القوة العمليّة للنفس لأنّه يعدّ العالَم إنساناً كبيراً (الفتوحات المكيّة: ج3ص11س19)، حيث إنّ كلّ الحركات الطبيعية في العالَم ناتجة عن هذه القوة العمليّة للنفس الكلّيّة.

[135] كما نوّهنا من قبل في الفصل الأوّل أنّ العديد من العلماء والفلكيين بما فيهم آينشتاين كانوا يعتقدون حتى بعد العقود الأولى من لقرن التاسع عشر أنّ النجوم وراء المجموعة الشمسيّة ثابتة، وذلك متابعة لرأي أرسطو. في حين أنّ ابن العربي رفض ذلك بشكل واضح وأعطى تفسيرات جيدة لماذا نحن لا ندرك حركة النجوم (الفتوحات المكية: ج2ص441س33)، وكذلك أعطى قيماً دقيقة جدّاً لسرعة النجوم مستعملاً نفس وحدات القياس المتّبعة حالياً (الفتوحات المكية: ج1ص141س17، ج3ص549س3) وهذه القيم تتّفق إلى حدّ بعيد مع أحدث القياسات التي أجريت عن طريق المراصد والمركبات الفضائيّة.

[136] انظر في كتاب أيّام الشأن: ص6.

[137] وهذه العلامات هي البروج في الفلك الأقصى ومن بعدها النجوم في الفلك المكوكب ثم الكواكب السبعة السيّارة والتي لولاها ما أدركنا حركة الفلك الأطلس. فنحن كلنا نرى الأجسام الفضائيّة (مثل الشمس والقمر والكواكب والنجوم) في السماء تدور كلّ يوم حول الأرض، ولكن هذه في الحقيقة ليست حركة حقيقيّة وإنّما هي ناتجة عن دوران الأرض حول محورها. فإذا افترضنا أنّ السماء فارغة فإنّنا لن ندرك حركة الأرض هذه رغم وجود الفلك الأطلس ولكنّه ليس فيه أيّ إشارة نقيس الحركة بالنسبة لها.

[138] استناداً على الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أنّه قال إنّ الكرسي موضع القدمين (كنـز العمال: حديث رقم 1683)، يصرّح ابن العربي أنّ "القدم" هي "الثبوت" و"القدمان" اللتان تنسبان للرحمن هما قدم الجبر وقدم الاختيار (الفتوحات المكيّة: ج3ص432س23. ثمّ يوضّح ابن العربي أنّ كلمة الله في العرش واحدة كلّها رحمة لكنّها في الكرسي تنقسم (الفتوحات المكيّة: ج2ص438س27) إلى رحمة خالصة ورحمة مشوبة بعذاب، وسبب ذلك يعود إلى الجبر والاختيار أو عالَم الأمر وعالَم الخلق الذي منه تنشأ الجنَّة والنَّار (الفتوحات المكيّة: ج4ص274س25). ثمّ يربط ابن العربي أيضاً بين هذا الانقسام وانقسام اليوم إلى نهار وليل، حيث يقول أنّ ذلك الأمر فوق الكرسي كلّه يوم ولكنّه تحت الكرسي ينقسم إلى نهار وليل (الفتوحات المكيّة: ج3ص202س31)، كما سنبحث هذا الأمر في آخر هذا الفصل أدناه.

[139] الفتوحات المكية: ج2ص437س34.

[140] انظر في:

Hinton,Speculations on the Fourth Dimension, ed. R. Rucker (Dover Publications: New York, 1980).

[141] الفتوحات المكية: ج1ص121س22.

[142] سوف نجد أدناه أنّ ابن العربي يسمّي الحدّ الأدنى من الزمن بيوم الشأن أو أيّام الأنفاس. انظر أيضاً في "المعجم الصوفي" لسعاد الحكيم: ص1063-1067.

[143] وهذا إشارة إلى الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم حيث قال ينـزل ربناتبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقىثلث الليل الآخر(كنـز العمال: حديث رقم 3351، 3355، 3388).

[144] وهنا تجد الفرق بين الزّمن الطبيعي والزّمن الروحاني.

[145] اعتماداً على بعض الآيات القرآنيّة (سورة الكهف: 109، سورة لقمان:27, سورة القلم:1) والأحاديث النبويّة (كنـز العمّال: حديث رقم 597، 15115-15118) يعدّ ابن العربي العالّم كلمات الله تعالى ومفرداتها كالحروف التي يكتبها العقل الأوّل الذي هو القلم في النفس الكلّيّة التي هي اللوح المحفوظ. وسوف نعود إلى هذا الموضوع بمزيدٍ من التفصيل في الفصل السابع والأخير عند الحديث عن نظريّة الأوتار الفائقة.

[146] هذه المقولة بالإضافة إلى بيانه السابق أنّ "المكان يُحدُّ بالجلاّس" مهمّة جدّاً وذلك لأنّ نيوتن كان يعدّ خطأً أنّ المكان كحقل كبير يحوي العالَم وهو موجود سواء بوجود الأجسام أو بدونها كما رأينا في الفصل السابق. وفقط بعد تقدّم النظريّة النسبيّة العامّة سنة 1915 أصبح العلماء يقولون إنّ المكان ليس له وجود بدون وجود الأجسام التي تسكن فيه.

[147] الفتوحات المكية: ج4ص337س5.

[148] الفتوحات المكية: ج1ص297س15.

[149] الفتوحات المكية: ج1ص297س17. ولقد تكلّم ابن العربي عن جهنّم في الباب 61 و62 من الفتوحات المكيّة، وكذلك في الباب 67 من التنـزّلات الموصليّة: ص255.

[150] الفتوحات المكية: ج1ص303س9، ج3ص440-441.

[151] الفتوحات المكية: ج4ص431س34؛ وانظر أيضاً: ج1ص702س20، ج2ص402س30.

[152] الفتوحات المكية: ج1ص126.

[153] الفتوحات المكية: ج1ص128.

[154] انظر في:

James Trefil,From Atoms to Quarks; an Introduction to the Strange World of Particle Physics(New York, London, Toronto: Doubleday, Anchor Books, 1938), pp. 53-67.

[155] انظر في الكتاب رقم 223 من "مؤلفات ابن العربي" تأليف د.عثمان يحيى، ترجمة د. أحمد الطيبي.

[156] الفتوحات المكية: ج2ص456-458.

[157] الفتوحات المكية: ج2ص456-457.

[158] الفتوحات المكية: ج2ص457.

[159] رسالة الدرّة البيضاء: ص142.

[160] الفتوحات المكية: ج2ص204.

[161] للمزيد حول موضوع إشعاع وامتصاص الضوء من قبل الإلكترونات في الذرّة يمكن مراجعة:

M. R. Wehr, J. A. Richards and T. W. Adair,Physics of the Atom(Massachusetts: Addison-Wesley, 4thed., 1984), p. 72.

[162] انظر في "موسوعة الإسراء والمعراج"، إعداد محي الدين الطعيمي (بيروت: دار الهلال، 1994)، وهو يحوي على ستّ أطروحات مهمّة كتبت من قبل بعض العلماء المسلمين الأوائل البارزين مثل ابن عبّاس والقشيري والسيوطي.

[163] الفتوحات المكية: ج4ص377.

[164] الفتوحات المكية: ج2ص9.

[165] الفتوحات المكية: ج1ص202.

[166] الفتوحات المكية: ج2ص82.

[167] ذكرنا من قبل أنّ الثقب الأسود هو عبارة نجم كبير منكمش بسبب الجاذبيّة الكبيرة إلى حجم صغير جدّاً ولكنّ كتلته وجاذبيّتة لا تزال هائلة مثل بقيّة النجوم ولكنّها مركّزة في هذا الحجم الصغير الذي انهار إليه.

[168] انظر مثلا في الفتوحات المكية: ج3ص342.

[169] للمزيد من التفاصيل حول معراج ابن العربي الروحي يمكن مراجعة الباب 367 من الفتوحات المكّيّة، وكذلك فقد قام وليام جيتيك مع جيمس موريس بدراسة تفصيليّة لهذا الموضوع:

'Ibn ‘Arabî's Spiritual Ascension' by James W. Morris, inThe Meccan Revelations, Volume I, M. Chodkiewicz (ed.), W. Chittick (trans.), W. Morris (trans.) (New York: Pir Press, 2002), pp. 201-30.

بالإضافة إلى ذلك فقد كتب ابن العربي كتاباً خاصّاً عن الإسراء والمعراج سمّاه "الإسرا إلى المقام الأسرى" وقد قامت الدكتورة سعاد الحكيم بتحقيقه وطبع في بيروت (دار دندرة) سنة 1988.

[170] فلو افترضنا أنّ لدينا توأمان أحدهما يجلس في البيت على الأرض بينما يسافر الآخر في سفينة فضائية بسرعة قريبة من سرعة الضوء لفترة قصيرة ثم يعود إلى الأرض. فحسب نظرية النسبية فإنّ الزمن سيتباطأ كثيراً بالنسبة للشخص المسافر بحيث تمرّ عليه ساعات فقط مقابل عدّة سنوات مرّت على الشخص الساكن على الأرض في نفس هذه الفترة القصيرة، فيعود ليجد أخاه قد شاخ وربّما مات. وللمزيد حول هذا الموضوع انظر في:

Ray D'Inverno,Introducing Einstein's Relativity(Clarendon: Oxford, 1992), p. 38 [The Twin Paradox] .

[171] إنّ ابن العربي يؤكّد أنّ النبي محمّد صلّى الله عليه وسلّم قال إنّ الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا، مع أنّ هذا الحديث لا يوجد في كتب الحديث المعروفة كحديث مرفوع إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم وإنّما يروى من قول الإمام عليّ كرّم الله وجهه، ولكنّ الصوفيّة يروونه ويعتمدون عليه بكثرة وخصوصاً ابن العربي (الفتوحات المكّيّة: ج1ص313س11، ج2ص379س33، ج4ص404س16). لذلك فإنّ العالم يبدو لنا مثل شيء يحدث في المنام وأولئك المستيقظين هم الذي ماتوا إمّا بشكلٍ اضطراري بالموت الطبيعي أن بشكل اختياري عن طريق جهاد النفس والتخلّص من الشهوات. وسوف نعود إلى ذلك لاحقاً في الفصل السابع إن شاء الله تعالى.

[172] انظر في الأبواب القصيرة 244 و245 (الفتوحات المكّيّة: ج2ص543-544)، حيث يوضّح ابن العربي معنى مفهوم الغيبة والحضور.

[173] انظر في الباب 336 (الفتوحات المكيّة: ج3ص135)، وأيضاً في المعجم الصوفي لسعاد الحكيم: ص678-683.

[174] الفتوحات المكية: ج2ص539.

[175] سوف نعود إلى هذه الفكرة بمزيد من التفصيل في الفصل الخامس.

[176] الفتوحات المكية: ج2ص187.

[177] الفتوحات المكية: ج1ص755.

[178] الفتوحات المكية: ج2ص15.

[179] الفتوحات المكية: ج1ص638. انظر تعليقنا على ذلك في "شمس المغرب": ص000.

[180] الفتوحات المكية: ج4ص77.

[181] الفتوحات المكية: ج2ص384س31.

[182] انظر في:

MacDonald, D.B. 'Continuous Re-creation and Atomic Time in Muslim Scholastic Theology',Isis9 (1927), pp. 326-344.

[183] انظر مثلاً في كتاب أيّام الشأن، ص6.

[184] انظر مثلاً في الفتوحات المكية: ج2ص208س26، ج2ص385س4

[185] كتاب أيّام الشأن: ص6.

[186] كتاب أيّام الشأن: ص10.

[187] انظر مثلاً في كتاب أيّام الشأن: ص6.

[188] الفتوحات المكية: ج1ص292س16، وكذلك ج2ص82س6.

[189] انظر أيضاً في:

D. Deutsch and M. Lockwood, 'The Quantum Physics of Time Travel',Scientific American, March 1994.

[190] الفتوحات المكية: ج2ص652س27.

[191] الفتوحات المكية: ج2ص652-653.

[192] سوف نعود إلى ذلك بمزيد من التفصيل في الفصل السابع.

[193] كنز العمّال: حديث رقم 29851.

[194] الفتوحات المكية: ج2ص652س23.

[195] ديوان ابن العربي، تحقيق أحمد بسج (دار الكتب العلميّة: بيروت، 1996): ص260.

[196] الفتوحات المكية: ج1ص387س33.

[197] الفتوحات المكية: ج1ص387.32، ج3ص546س30.

[198] الفتوحات المكية: ج4ص266س3.

[199] الفتوحات المكية: ج2ص432س12، ج3ص282س21.

[200] الفتوحات المكية: ج3ص201س14.

[201] الفتوحات المكية: ج2ص438س9.

[202] الصلوات الفيضية، وكذلك في الفتوحات المكية: ج6ص79س.7، ج2ص77س27، ج2ص616س3.

[203] رواه عبد الرزاق بسنده عن جابر بن عبد الله في حديث طويل، انظر في كشف الخفاء: حديث رقم 827.

[204] كنـز العمال: 12357.

[205] كنـز العمال: 32115.

[206] الفتوحات المكية: ج1ص146س18.

[207] الفتوحات المكية: ج1ص121-124

[208] عقلة المستوفز لابن العربي (مكتبة الثقافة الدينية: القاهرة، 1998): ص52.

[209] الفتوحات المكية: ج1ص487س30-ص488.

[210] كتاب أيّام الشأن: ص6.

[211] الفتوحات المكية: ج1ص140س30.

[212] الفتوحات المكية: ج1ص716س9، أيضا في كتاب أيّام الشأن: ص8.

[213] الفتوحات المكية: ج3ص433س35.

[214] انظر أيضاً في الفتوحات المكية: ج1ص292س16.

[215] الفتوحات المكية: ج1ص292س17، ج3ص202س5.

[216] الفتوحات المكية: ج1ص141س17، ج3ص549س3.

[217] الفتوحات المكية: ج1ص121س25.

[218] الفتوحات المكية: ج2ص441س29

[219] كتاب أيّام الشأن: ص18.

[220] الفتوحات المكية: ج1ص121س23.

[221] الفتوحات المكية: ج3ص238س13.

[222] الفتوحات المكية: ج3ص201س35.

[223] الفتوحات المكية: ج3ص202س6.

[224] الفتوحات المكية: ج3ص203س22.

[225] الفتوحات المكية: ج3ص201س24.

[226] الفتوحات المكية: ج4ص425س8.

[227] الفتوحات المكية: ج4ص425س11.

[228] الفتوحات المكية: ج2ص202س22.

[229] كتاب أيّام الشأن: ص11.

[230] الفتوحات المكية: ج2ص82س6.

[231] الفتوحات المكية: ج1ص122س29.

[232] الفتوحات المكية: ج3ص548س29.

[233] الفتوحات المكية: ج2ص520س33، ج3ص127، ج3ص335.

[234] الفتوحات المكية: ج2ص171س23.

[235] الفتوحات المكية: ج1ص78س22.

[236] الفتوحات المكية: ج2ص538س32.

[237] انظر في:

Gerhald Böwering, 'Ibn al-‘Arabî's Concept of Time', pp. 71-91.

[238] تنظر في:

Gerhald Böwering, 'Ibn al-‘Arabî's Concept of Time', p. 81.

[239] عقلة المستوفز: ص38.

[240] الفتوحات المكية: ج2ص69.13، ج4ص362س32.

[241] الفتوحات المكيّة: ج2ص309س25، ج1ص538س32.

[242] الفتوحات المكية: ج2ص69س13، ج3ص108س16.

[243] الفتوحات المكية: ج2ص56س11، ج4ص362س33.

[244] انظر أيضاً في:

Herbert Alan Davidson,Proofs for Eternity, Creation, and the Existence of God in Medieval Islamic and Jewish Philosophy(Oxford: Oxford University Press, 1987).

[245] الفتوحات المكية: ج1ص118س5.

[246] الفتوحات المكية: ج3ص202س5.

[247] كنـز العمال: 8137.

[248] كنـز العمال: 8139.

[249] الفتوحات المكية: ج4ص265س29.

[250] الفتوحات المكية: ج4ص266س11.

[251] الفتوحات المكية: ج3ص547س1.

[252] الفتوحات المكية: ج2ص438س5.

[253] كنـز العمال: 29850، وقد تكلَّمنا عن هذا الحديث في أوّل هذا الفصل أعلاه.

[254] الفتوحات المكية: ج1ص156س35.

[255] الفتوحات المكية: ج1ص259س25.

[256] الفتوحات المكية: ج3ص430س5.

[257] الفتوحات المكية: ج4ص266س5.

[258] الفتوحات المكية: ج1ص164س2، ج1ص169س26، ج2ص675س14، ج4ص29س27.

[259] الفتوحات المكية: ج3ص546س28.

[260] الفتوحات المكية: ج2ص201س36، ج2ص263س25.

[261] الفتوحات المكية: ج2ص201س36.

[262] يصرّح ابن العربي في نفس هذا الباب أنّ تلك عندما الأفلاك السماوية لمّا دارت ومرّت على البروج فلما انتهى الحكم إلى السنبلة ظهرت النشأة الإنسانية بتقدير العزيز العليم. ثمّ يوضّح ابن العربي أنّ وقت حكم السنبلة سبعة ألاف سنة ثم ينتقل بعدها الحكم إلى الميزان ليبدأ العدل يوم القيامة (الفتوحات المكّيّة: ج1ص294س8). لكنّ ابن العربي يحاول دون كلل في هذا الباب أن يوضّح أنّ هذه الأبراج والملائكة الذين يحكمونها هم مجرّد عبيد لله تعالى.

[263] الأملاك هنا جمع ملَك من الملائكة وهم الملائكة الموكلون بالأفلاك.

[264] السنبلة هنا هي برج العذراء. راجع الشكل 3 في الفصل الأوّل.

[265] وذلك قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261)).

[266] الأملاك هنا جمع ملِك من الملوك؛ أي أنّهم مسخّرون والمسخر لا يستحق اسم الملك، وذلك بعكس ما يتصوّره المنجّمون من أنّ هؤلاء الملائكة أو الأرواح هم الحاكمون على العالَم والملوك لأمره.

[267] الفتوحات المكية: ج2 390-478.

[268] انظر في:

S. A. Goudsmit and R. Claiborne,Time(New York: Time-Life Books, 2ndedn., 1974), p. 24.

[269] انظر في:

Herodotus: The Histories, ed. Walter Blanco, Jennifer T. Roperts, trans. Walter Blanco (New York, London: W. W. Norton & Company, 1992), 2.82 [fifth century B.C.] .

[270] انظر في:

S. A. Goudsmit and R. Claiborne,Time(New York: Time-Life Books, 2ndedn., 1974), p. 24.

[271] في الحقيقة لقد نجحت حضارة المايا باستعمال أسابيع من عشرين يوماً لفترة طويلة. انظر في:

A. F. Aveni,Empires of Time; Calendars, Clocks and Cultures(I.B.Tauris & Co.: London, 1990), p. 101, p. 185-252.

[272] انظر في:

Aveni,Empires of Time, p. 100, and: P. Coveny and R. Highfield,The Arrow of Time; A Voyage through Science to Solve Time's Greatest Mystery(New York: Ballantine Books, 1990), pp. 220-59.

[273] الفتوحات المكية: ج3ص203س31، وانظر كذلك في الباب 348.

[274] انظر في:

The Book of Calendars, ed. F. Parise (New York: Facts On File, 1982), p. 172, 215-18.

[275] كنز العمال: حديث رقم 12251.

[276] انظر في كتاب الأزمنة والأمكنة للمرزوقي، تحقيق محمد الديلمي (دار العلامة للكتاب: بيروت، 2002): ص238-244.

[277] الفتوحات المكية: ج1ص293س4.

[278] الفتوحات المكية: ج3ص433-434.

[279] الفتوحات المكية: ج1ص293س5.

[280] كنز العمال: حديث رقم 1933، 1937.

[281] الفتوحات المكية: ج3ص146س35.

[282] الفتوحات المكية: ج1ص469س25.

[283] الفتوحات المكية: ج1ص525س32.

[284] ورد هذا الحديث في الصحيحين وغيرهما (انظر في كنز العمال: حديث رقم 1141-1150 وحديث رقم 15129) ولكن يقول بعض العلماء إن الضمير في صورته عائد على آدم عليه السلام، أي على صورة آدم التي كان عليها من مبدأ فطرته إلى موته لم تتفاوت قامته ولم تتغيّر هيئته، وقيل أيضاً أنّ الضمير عائد لله تعالى بقرينة الرواية الأخرى "خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةِ الرَّحمٰنِ" (انظر في كنز العمال: حديث رقم 1148 و13220)، أي أعطاه من الصفات ما يوجد مسمّاها عند الله عزّ وجلّ. ويستخدم ابن العربي هذا الحديث كثيراً بالمعنى الثاني، وقد وضع الفصّ الأوّل في فصوص الحكم (فصُّ حكمةٍ إلهيةٍ في كلمةٍ آدمية) على أساسه حيث يؤكّد أنّ الضمير عائد إلى الله تعالى (الفتوحات المكية: ج1ص106س9، ج1ص200س8، ج1ص216س14) ولكنّ ابن العربي يشدّد على أنّ معنى هذا الحديث هو أنّ الأسماء الإلهيّة لله تعالى تظهر بمجموعها في الإنسان وكذلك في مجموع العالَم (بما فيه الإنسان، الذي هو روح العالَم) ولكن ليس في أيِّ مخلوقٍ آخر غيره، وهو من معنى قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)﴾، فالملائكة وجميع الخلق لا يعلمون إلاَّ ما هم عليه في حقيقة الأمر (الفتوحات المكّيّة: ج1ص124س13)، لكنّ ذلك لا يعني أنّ الإنسان أو العالم مماثل لله تعالى (الفتوحات المكّيّة: ج1ص97س26).

[285] الفتوحات المكية: ج1ص163س20.

[286] الفتوحات المكية: ج2ص652س25.

[287] الفتوحات المكية: ج3ص343س25.

[288] ويمكن ملاحظة أنّ الأرقام 3 و4 و7 تعتبر أرقاماً مقدّسة في بعض الحضارات القديمة. للمزيد عن ذلك يمكن مراجعة:

Annemarie Schimmel, Franz Carl Mysterium Der Zahl Endres, 'The Mystery of Numbers' (Oxford: Oxford University Press. 1994), pp. 18, 58, 127.

[289] هذا الشكل منقول من الفتوحات المكية: ج1ص260.

[290] ‏سنن ابن ماجه، الجزء الثاني، الحديث رقم: 4075.

[291] الفتوحات المكية: ج3ص548س17.

[292] الفتوحات المكية: ج3ص548س28.

[293] الفتوحات المكية: ج1ص388س20.

[294] الفتوحات المكية: ج3ص548س28.

[295] الفتوحات المكية: ج3ص434س9.

[296] الفتوحات المكية: ج3ص548س27.

[297] الفتوحات المكية: ج2ص440س7.

[298] الفتوحات المكية: ج1ص656س13.

[299] الفتوحات المكية: ج3ص549س3.

[300] الفتوحات المكية: ج3ص127س23.

[301] كتاب أيّام الشأن: ص6.

[302] الفتوحات المكية: ج2ص437س30.

[303] الفتوحات المكية: ج2ص395س25، ج2ص438س19.

[304] الفتوحات المكية: ج2ص390-478، وانظر خاصة في الصفحة 473 وما يليها (الفصل التاسع عشر في الاسم الغني وتوجهه على إيجاد الفلك الأطلس...). وانظر كذلك في كتاب التنـزّلات الموصليّة.

[305] ويقول ابن العربي هنا: "وقيل إنما وجد عن صفة العلم يوم الأربعاء وهو صحيح فإنه أراد علم العين وهو علم المشاهدة والذي أردناه نحن إنما هو العلم الإلهي مطلقا لا العلم المستفاد وهذا القول الذي حكيناه أنه قيل ما قاله لي أحد من البشر بل قاله لي روح من الأرواح فأجبته بهذا الجواب فتوقف فألقي عليه أن الأمر كما ذكرناه". (الفتوحات المكية: ج2ص438س14)

[306] الفتوحات المكية: ج2ص438س7، وسوف نعود إلى شرح هذه المسألة (حق/خلق، هو/لا هو) في الفصل الخامس أثناء الحديث عن الوحدة والكثرة ووحدة الوجود.

[307] الفتوحات المكية: ج2ص401س28.

[308] الفتوحات المكية: ج2ص400س7.

[309] الفتوحات المكية: ج4ص11س30.

[310] الفتوحات المكية: ج3ص108-109.

[311] التنزلات الموصلية في أسرار الطهارات والصلوات والأيّام الأصلية، تحقيق عبد الرَّحمن حسن محمود، عالم الفكر-القاهرة، 1986.

[312] كنز العمال: حديث رقم 12150، وانظر أيضاً حديث رقم 12151.

[313] كنز العمال: حديث رقم 12251.

[314] التنَزُّلات الموصلية، الباب 46، ص243.

[315] الفتوحات المكية: ج2ص438س7.

[316] الفتوحات المكية: ج4ص11س31.

[317] الفتوحات المكية: ج2ص438س8.

[318] الفتوحات المكية: ج2ص400س7.

[319] الفتوحات المكية: ج2ص437س34.

[320] الفتوحات المكية: ج1ص122س28.

[321] الفتوحات المكية: ج1ص155س6، ج1ص466س6، ج2ص445س15.

[322] الفتوحات المكية: ج1ص55س8، ج1ص275س26. وانظر أيضاً في كتاب "التدبيرات الإلهيّة في إصلاح المملكة الإنسانية" حيث يقارن ابن العربي بشكل أوسع بين مفردات العالَم وتركيب الإنسان. وقد ذكرنا طرفاً من هذه المضاهاة بين الإنسان والعالَم في كتاب سلوك القلب.

[323] الفتوحات المكية: ج2ص445س15.

[324] الفتوحات المكية: ج1ص154س35.

[325] الفتوحات المكية: ج2ص438س9.

[326] الفتوحات المكية: ج2ص445س30. وانظر أيضاً في الفصّ الأوّل من فصوص الحكم وهو (فصُّ حكمةٍ إلهيةٍ في كلمةٍ آدمية).

[327] الفتوحات المكية: ج1ص499س5.

[328] التنـزّلات الموصلية: ص299.

[329] الفتوحات المكية: ج1ص155س18.

[330] التنـزّلات الموصلية: ص243.

[331] الفتوحات المكية: ج2ص438س10.

[332] الفتوحات المكية: ج2ص445س8.

[333] الفتوحات المكية: ج1ص155س22.

[334] الفتوحات المكية: ج2ص438س11.

[335] الفتوحات ا

كتب أخرى للقراءة