انتقل إلى المحتوى
غلاف نظرية الجوهر الفرد

مكتبة الجوهر الفرد · اقرأ الكتاب

نظرية الجوهر الفرد

مفهوم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي للزمن والخلق في ستة أيام

د. محمد علي حاج يوسف

المراجع والمصادر

بالطبع إنّ معظم المصادر التي اعتمد عليها هذا الكتاب هي كتب الشيخ ابن العربي نفسها، بالإضافة إلى بعض الدراسات القليلة حوله، إضافة إلى العديد من الكتب المختصّة بالفيزياء وعلم الفلك والتي استخدمناها خاصّة في الفصل الأوّل وبشكل أقل في الفصل السابع الأخير. وقد قمنا في آخر هذا الكتاب بسرد مفصّل للمراجع والمصادر.

وبالنسبة لكتب الشيخ محي الدين ابن العربي فقد استخدمنا بشكل أساسي كتابه الموسوعة المعروف باسم الفتوحات المكيّة واسمه الكامل هو "الفتوحات المكية في معرفة الأسرار المالكية والملكية"، وتوجد منه طبعات عديدة معظمها تعتمد على نسخة بلاق التي طبعت عام 1911، وهي تتألّف من أربع مجلّدات يحتوي كلّ واحد منها ما بين 600 إلى 700 صفحة تقريبا وهي من القطع الكبير وعدد السطور في كلّ صفحة 35 سطراً. فمعظم الطبعات ذات الأربع مجلّدات منسوخة عن هذه الطبعة القديمة وهي الطبعة المعتمدة عالمياً رغم وجود طبعات حديثة محقّقة تحقيقاً جزئيّاً منها ما يقع في أربع مجلّدات ومنها ما هو أكثر من ذلك مثل تسع مجلّدات وكذلك ثلاثة عشر مجلّداً.

ولقد حاول المرحوم عثمان يحيى أن يقوم بتحقيق مفصّل للفتوحات المكيّة فقام بإصدار سبعة عشر مجلّداً قبل أن يتوفى وما كاد ينتهي من الجزء الأوّل من الطبعة المعروفة.

أمّا بالنسبة لنا فقد اعتمدنا هذه الطبعة المشهورة والتي تم إعادة طبعتها مراراً من قبل العديد من دور النشر في سورية ولبنان ومصر، فكلّما استخدمنا نصّاً منها نشير له في الهامش بالشكل التالي: الفتوحات المكيّة: ج؟ص؟؟؟س؟؟، حيث نعطي رقم الجزء أوّلاً ثم رقم الصفحة ثم رقم السطر الذي نبدأ من عنده. ورغم أننا نحاول نقل النصوص كما هي ولكن لا بدّ في بعض الأحيان من التصرّف في النصّ بسبب تداخل الموضوعات التي يعالجها والحاجة في بعض الأحيان إلى إضافة بعض الشروحات؛ لذلك فإنّنا لم نحدّد النص الذي ننقله بعلامات الاقتباس ولكنّنا نقول مثلاً: يقول ابن العربي .... ثمّ نضع المرجع في آخر النصّ الذي اقتبسناه بتصرّف.

أمّا بالنسبة للآيات القرآنيّة فإنّنا وضعناها بالرسم العثماني الشائع في المصاحف المطبوعة فنذكر السورة التي ننقل منها ونذكر رقم الآية في آخرها كما هو معتاد في المصاحف.

وبالنسبة للأحاديث النبويّة الشريفة فإنّنا في أغلب الأحيان نستخدم كتاب كنز العمّال للمتّقي الهندي حيث نكتفي بذكر رقم الحديث في الهامش كما ورد في هذا الكتاب من غير الحاجة لذكر السند ودرجة الحديث بين الضعف والصحّة خاصّة ونحن لا نتكلّم عن أيِّ شيءٍ يخصّ أحكام العبادات. وفي بعض الأحيان، حينما لا نجد الحديث في كنز العمَّال أو حينما نريد معرفة درجة الحديث، يمكن أن نستخدم كتب الحديث الأخرى المشهورة.

أما بالنسبة للمراجع الأجنبيّة فقد اضطررنا لاستخدام عدد كبير منها وخاصة في الفصل الأوّل والفصل السابع عندما يتعلّق الموضوع بالفيزياء وعلم الكون الحديث وذلك لندرة الكتب العربيّة في هذا المجال، بالإضافة إلى بعض الدراسات غير العربيّة عن الشيخ محي الدين. ولذلك وضعنا إشارات إلى هذه المراجع في الهوامش ثم أضفنا جدولين في آخر الكتاب أحدهما عن المراجع والمصادر عن الدراسات المتعلّقة بالشيخ محي الدين والآخَر عن الدراسات المتعلّقة بالفيزياء وعلم الكون.
Šفهذه المقدّمة قد تمّت والحمد للهJ

والله من وراء القصد، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل...

د. محمد علي حاج يوسف

العين - الإمارات العربية المتحدة

يوم الاثنين 21 آب 2006

الموافق لذكرى الإسراء والمعراج 27 رجب 1427

 
 


P

كتب أخرى للقراءة