النظائر في العالَم
رغم أنّ العلاقة بين العنصر الأعظم والجوهر الفرد غامضة وتبدو من أهم أسرار الوجود، لكن من الواضح من خلال كتابات ابن العربي، أنّ هذه العلاقة كونها تقع في أساس الوجود، لها انطباعاتها وانعكاساتها المختلفة على العديد من مستوياتالعالَم، سواء في العالَم الصغري أو في الأفلاك أو في العلاقات الاجتماعية بين الناس أو فيالتسلسل الهرمي في العالَم الروحاني إلى ما هناك من عوالم وأكوان. ففي كلّ هذه المجالات والمستويات المختلفة، هناك علاقة بين عناصرها تشبه العلاقة بين العنصر الأعظم والجوهر الفرد؛ كما أشرنا من قبل في الفصل الخامس عندما تكلّمنا عن العلاقة بين الاسم الله والاسم الرَّحمن وسوف نوضّح ذلك بمزيد من التفصيل بعد قليل، فنبدأ هنا ببعض الأمثلة:


